title: 'حديث: 1483 - بخ م 4 : حماد بن أبي سليمان ، واسمه مسلم الأشعري ، أبو إسماعيل… | تهذيب الكمال' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/443736' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/443736' content_type: 'hadith' hadith_id: 443736 book_id: 48 book_slug: 'b-48'

حديث: 1483 - بخ م 4 : حماد بن أبي سليمان ، واسمه مسلم الأشعري ، أبو إسماعيل… | تهذيب الكمال

نص الحديث

1483 - بخ م 4 : حماد بن أبي سليمان ، واسمه مسلم الأشعري ، أبو إسماعيل الكوفي الفقيه ، مولى أبي موسى ، وقيل : مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري . قال أبو الشيخ : حكى محمد بن يحيى بن مندة أنه من أهل برخوار ، وهي من نواحي أصبهان . روى عن : إبراهيم النخعي ( بخ م د س ق ) ، وأنس بن مالك ، والحسن البصري ، وزيد بن وهب ( بخ د سي ) ، وسعيد بن جبير ( س ) ، وسعيد بن المسيب ( س ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ( ت س ق ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن بريدة ( س ) ، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر بن الخطاب ، وعكرمة مولى ابن عباس . روى عنه : ابنه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ، وجرير بن أيوب البجلي ، وحفص بن عمر قاضي حلب ، والحكم بن عتيبة وهو أكبر منه ، وحماد بن سلمة ( د س ق ) ، وحمزة الزيات ، وزيد بن أبي أنيسة ( س ) ، وأبو غيلان سعد بن طالب الشيباني ، وسفيان الثوري ( س ق ) ، وسلمة بن صالح الجعفي الأحمر ، وسليمان الأعمش وهو من أقرانه ، وشعبة بن الحجاج ( م د ت س ) ، وعاصم الأحول ( بخ ) ، وعبد الأعلى بن أبي المساور ، وعبد الملك بن عثمان الثقفي ، وعبيد بن أبي أمية والد يعلى بن عبيد الطنافسي ، وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، وأبو بردة عمرو بن يزيد الكوفي ، وكعب البصري ( س ) ، ومحمد بن أبان الجعفي ، ومحمد بن مرة ( مد ) ، ومسعر بن كدام ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( د ) وهو من أقرانه ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، وهشام الدستوائي ( بخ د س ) ، وأبو إسحاق الشيباني ، وأبو بكر النهشلي ، وأبو هاشم الرماني ( س ) . قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : أخبرنا أبو بكر المروذي أن أبا عبد الله قال : أصحاب حماد : سفيان ، وشعبة . وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم قال : سمعت أحمد يقول : حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان ، وشعبة ، والقدماء قلت : هشام الدستوائي كيف سماعه عنه ؟ قال : قديما . قال : وسألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائي عن حماد ، قال : سماعه صالح قال : وسمعت أحمد قال : ولكن حماد عنده عنه تخليط ، يعني : حماد بن سلمة . وقال أيضا : أخبرني الحسين بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث قال : قيل لأبي عبد الله ، وأخبرني محمد بن علي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله قيل له : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة : شعبة ، والثوري ، وهشام - يعني الدستوائي - قال : وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب . قلت له : حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال : حماد على ذاك لا بأس به قال : أبو عبد الله ، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر ، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم : ولعله قد عنى غيره . وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى قال : حدثنا أبو داود قال : قلت لأحمد : مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد ؟ قال : فيما روى سفيان وشعبة عن حماد فحماد أحب إلي إلا أن في حديث الآخرين عنه تخليطا . قلت لأحمد : أبو معشر أحب إليك أم حماد في إبراهيم ؟ قال : ما أقربهما ! قلت لأحمد مرة أخرى : أبو معشر أحب إليك أو حماد ؟ قال : زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد ، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث أكثر ؛ لأن حمادا كان يرمى بالإرجاء . وقال أيضا : أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وسئل أيما أصح حديثا حماد أو أبو معشر ؟ قال : حماد أصح حديثا من أبي معشر . وقال أيضا : قرئ على عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر عن حماد . وقال أيضا : أخبرنا سليمان بن الأشعث قال : سمعت أبا عبد الله قال : أبو معشر يعني زياد بن كليب يحدث عن إبراهيم أشياء يرفعها إلى ابن مسعود نحوا من عشرة لا يعرف لها ، عن ابن مسعود أصل ، يعني أنها مقصورة على إبراهيم قال أبو عبد الله : يقولون كان يأخذ عن حماد . وقال أيضا : أخبرني محمد بن علي قال : حدثنا مهنى قال : سألت أبا عبد الله عن أبي معشر زياد بن كليب ، فقال : أحاديثه ليس هي بالقوية . قال : وسمعت أبا عبد الله يقول : كان أبو معشر زياد بن كليب يأخذ عن حماد - يعني ابن أبي سليمان - قال : وسألت أبا عبد الله : من أكبر سنا أبو معشر أو حماد بن أبي سليمان ؟ قال : ينبغي أن يكون حماد أسن . إلى هنا عن أبي بكر الخلال . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، قال : أخبرنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد . وقال أيضا : حدثنا أبي قال : حدثنا خلاد بن خالد المقرئ قال : حدثنا أبو كدينة عن مغيرة قال : قلت لإبراهيم : إن حمادا قد قعد يفتي ، فقال : وما يمنعه أن يفتي ، وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره ؟ وقال أيضا : حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال : حدثنا ورقاء عن مغيرة قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد حتى أحدث ما أحدث . قال المقرئ : يعني الإرجاء . وقال أيضا : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، عن شعبة قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ يعني : أهل الكوفة . وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : حدثني ابن إدريس ، عن أبيه قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد . وقال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا منجاب بن الحارث قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي . وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه . وقال : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا علي ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة . قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم . وقال : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت مثل حماد . وقال : حدثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي قال : حدثنا حيوة بن شريح الحمصي قال : حدثنا بقية قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ فقال : كان صدوق اللسان . وقال : حدثني أبي ، قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار . وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه إلي قال : حدثنا يحيى بن معين قال : حدثنا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم . يعني : مع سوء حفظ حماد للآثار كان أحفظ من الحكم . وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة . وقال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أنه سئل عن مغيرة وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد . وقال : حماد ثقة . وقال : قرئ على عباس الدوري ، عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعني : زياد بن كليب . وقال : سمعت أبي وذكر حماد بن أبي سليمان ، فقال : هو صدوق لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . إلى هنا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم . وقال عثمان بن عثمان الغطفاني ، عن البتي : كان حماد إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال : قال إبراهيم ، أخطأ . وقال أبو نعيم ، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم. فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ . وقال أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن سلمة أنه قال لابن حماد بن أبي سليمان : كلم لي أباك يحدثني . قال : فكلمه . قال : فقال حماد : ما يأتيني أحد أثقل علي منه . قال : فكنت أقول له : قل : سمعت إبراهيم . فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة ، وكان من أفقه أصحاب إبراهيم يروى عن : مغيرة قال : سأل حماد إبراهيم ، وكان له لسان سؤول ، وقلب عقول . قال : وكانت به موتة ، وكان ربما حدثهم بالحديث فتعتريه فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى ، والموتة : طرف من الجنون . وقال النسائي : ثقة إلا أنه مرجئ . وقال أبو أحمد بن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به ، ويحدث عن أبي وائل وغيره بحديث صالح . وقال محمد بن الحسين البرجلاني عن إسحاق بن منصور السلولي : سمعت داود الطائي يقول : كان حماد بن أبي سليمان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم . وقال أيضا عن زكريا بن عدي ، عن الصلت بن بسطام التميمي ، عن أبيه : كان حماد بن أبي سليمان يزورني فيقيم عندي سائر نهاره ، ولا يطعم شيئا ، فإذا أراد أن ينصرف قال : انظر الذي تحت الوسادة فمرهم ينتفعون به ، قال : فأجد الدراهم الكثيرة . وعن الصلت بن بسطام قال : كان حماد بن أبي سليمان يفطر كل ليلة في شهر رمضان خمسين إنسانا ، فإذا كان ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا . وقال أيضا عن إسحاق بن سليمان : سمعت حماد بن أبي حنيفة يقول : لم يكن بالكوفة أسخى على طعام ومال من حماد بن أبي سليمان ، ومن بعده خلف بن حوشب . وقال أيضا عن عثمان بن زفر التيمي : سمعت محمد بن صبيح يقول : لما قدم أبو الزناد الكوفة على الصدقات كلم رجل حماد بن أبي سليمان في رجل يكلم له أبا الزناد يستعين به في بعض أعماله ، فقال حماد : كم يؤمل صاحبك من أبي الزناد أن يصيب معه ؟ قال : ألف درهم قال : فقد أمرت له بخمسة آلاف ، ولا يبذل وجهي إليه ، قال : جزاك الله خيرا فهذا أكثر مما أمل ورجا . وقال أبو نعيم في تاريخ أصبهان : حدثنا أبو محمد بن حيان ، وأحمد بن إسحاق قالا : حدثنا محمد بن يحيى بن مندة قال : حدثني محمد بن نصر ، عن يحيى بن أبي بكير ، عن هياج بن بسطام ، عن سعيد بن عبيد قال : وأما أصبهان - فيما حدثنا أشياخنا - أن برخوار عنوة منه سبي أبو سليمان أبو حماد بن أبي سليمان فقيه الكوفة . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات سنة عشرين ومائة . وقال غيره : سنة تسع عشرة ومائة ، قال البخاري في الصحيح : وقال حماد : إذا أقر مرة عند الحاكم رجم - يعني الزاني وروى له في الأدب . وروى له مسلم مقرونا بغيره والباقون .

المصدر: تهذيب الكمال

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/443736

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة