حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث الأسلمي أبو صالح المدني
خت م د س : حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم الأسلمي أبو صالح ، ويقال : أبو محمد المدني ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م د س ) ، وعن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة ، وعمر بن الخطاب ( خت ) . روى عنه : حنظلة بن علي الأسلمي ( سي ) ، وسليمان بن يسار ( س ) ، وعروة بن الزبير ( س ) - والمحفوظ عن عروة عن أبي مراوح عنه - وابنه محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي ( خت د سي ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) ، وأبو مراوح الغفاري ( م س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( س ) ، والمحفوظ عن عائشة ( ع ) : أن حمزة بن عمرو سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر .
وقدم الشام غازيا ، وكان البشير بوقعة أجنادين إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المهاجرين . وقال : قال محمد بن عمر : قال حمزة بن عمرو : لما كنا بتبوك وأنفر المنافقون بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة حتى سقط بعض متاع رحله ، قال حمزة : فنور لي في أصابعي الخمس فأضاءت حتى جعلت ألقط ما شذ من المتاع : السوط ، والحبل ، وأشباه ذلك .
قال : وكان حمزة بن عمرو هو الذي بشر كعب بن مالك بتوبته ، وما نزل فيه من القرآن ، فنزع كعب ثوبين كانا عليه ، فكساهما إياه ، قال كعب : والله ما كان لي غيرهما ، قال : فاستعرت ثوبين من أبي قتادة . وقال البخاري في التاريخ : حدثني أحمد بن الحجاج قال : حدثنا سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد ، عن محمد بن حمزة الأسلمي ، عن أبيه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتفرقنا في ليلة ظلماء دحمسة ، فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم ، وما هلك منهم ، وإن أصابعي لتنير . قال محمد بن سعد ، ويعقوب بن سفيان وغير واحد : مات سنة إحدى وستين .
زاد محمد بن سعد : وهو ابن إحدى وسبعين ، وقيل : إنه بلغ ثمانين سنة . روى له البخاري تعليقا ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .