حميد بن حماد بن خوار التميمي أبو الجهم الكوفي
د : حميد بن حماد بن خوار ، ويقال : ابن أبي الخوار التميمي أبو الجهم ، ويقال : أبو الخير ، ويقال : أبو سعيد - والأول أصح - الكوفي ، ويقال : البصري . روى عن : ثابت بن أبي صفية أبي حمزة الثمالي ، وحماد بن أبي سليمان ، وحمزة الزيات ، وسفيان الثوري ( د ) ، وسليمان الأعمش ، وسماك بن حرب ، وعائذ بن شريح ، ومسعر بن كدام ، ومغيرة بن زياد الموصلي ، وتغلب بنت الخوار الضبية . روى عنه : جعفر بن محمد بن الحسن الأسدي الكوفي ، وزيد بن الحباب ، وأبو كريب محمد بن العلاء ( د ) ، ومحمد بن معمر البحراني ، ومحمود بن غيلان المروزي .
قال أبو زرعة : شيخ . وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ليس بالمشهور . وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن حميد بن خوار ، فقال : ضعيف .
وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير . وقال في موضع آخر : قليل الحديث ، وبعض حديثه على قلته لا يتابع عليه .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : ربما أخطأ . روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بغيره ، قال في باب تطويل الجمة من كتاب الترجل حدثنا محمد بن العلاء قال : أخبرنا معاوية بن هشام ، وسفيان بن عقبة السوائي أخو قبيصة ، وحميد بن خوار ، عن سفيان الثوري ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن وائل بن حجر قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، ولي شعر طويل ، فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم قال : ذباب ذباب . قال : فرجعت فجززته ، ثم أتيته من الغد ، فقال : إني لم أعنك ، وهذا أحسن .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ قال : أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة قال : أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي قال : حدثنا أبو داود فذكره . وقد وقع لنا بعلو من حديث سفيان الثوري . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني قال : أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي قال : أخبرنا أبو الحسين ابن فاذشاه قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا علي بن عبد العزيز قال : حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا سفيان ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن وائل بن حجر قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر ، فقال : ذباب ، فذهبت فأخذت من شعري ، ثم جئته ، فقال لي : لم أخذت من شعرك؟ فقلت : سمعتك تقول : ذباب ، فظننتك تعنيني ، فقال : ما عنيتك ، وهذا أحسن .