1525 - ع : حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة الخزاعي البصري مولى طلحة الطلحات ، ويقال : السلمي ، ويقال : الدارمي ، واسم أبي حميد تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد ، ويقال : غير ذلك ، وهو خال حماد بن سلمة . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ( د ) ، وأنس بن مالك ( ع ) ، وبكر بن عبد الله المزني ( ع ) ، وثابت البناني ( خ م د ت س ) ، والحسن البصري ( م د ) ، ورجاء بن حيوة ، وطلق بن حبيب ، وعبد الله بن شقيق العقيلي ( م ق ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( م ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( س ) ، وعلي بن داود أبي المتوكل الناجي ( س ) ، وعلي الأزدي ، وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم ، والقاسم بن ربيعة ( س ) ، ومحمد بن عبيد الأنصاري (مد) ، وموسى بن أنس بن مالك ( خت م د ) ، ونافع مولى ابن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري - وهو من أقرانه - ويوسف بن ماهك المكي ( د ) . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ( خ س ) ، وإسماعيل بن جعفر ( خ م ت س ) ، وإسماعيل بن علية ( خ م د ت س ) ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وبشر بن المفضل ( خ س ) ، وجرير بن حازم ( تم س ) ، والحارث بن عمير ( خت ) ، وحفص بن غياث ، وحماد بن زيد ( خ ت ) ، وابن أخته حماد بن سلمة ( خت م 4) ، وحماد بن مسعدة ( س ) ، وخالد بن الحارث ( ع ) ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( د ت ) ، ودرست بن زياد القزاز ، والربيع بن صبيح ، وزائدة بن قدامة ( د س ) ، وزهير بن معاوية ( خ م د ت س ) ، وزياد بن سعد الخراساني ( س ) ، وزياد بن عبد الله البكائي ( خ ) ، وزياد بن عبيد الله الزيادي ( تم ) ، وسفيان بن حسين الواسطي ، وسفيان بن سعيد الثوري ( خ ت ) ، وسفيان بن عيينة ( خ ) ، وسليمان بن بلال ( خ س ) ، وسليمان بن حيان أبو خالد الأحمر ( خ م س ق ) ، وسليمان بن كثير العبدي ( د ) ، وسهل بن يوسف ( 4 ) ، وسويد بن عبد العزيز ( ت ) ، وسلام الطويل ( ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م س ) ، وعاصم بن بهدلة ( س ) ، وعائذ بن حبيب ( س ق ) ، وعباد بن العوام ( تم ) ، وعبد الله بن بكر بن حبيب السهمي ( خ ت ) ، وعبد الله بن عمر العمري ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ د ت س ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( خ د ) ، وعبد ربه بن نافع أبو شهاب الحناط ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوي ( ق ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( س ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( ق ) ، وعبد الوهاب الثقفي ( خ ت ق ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعبيدة بن حميد ( ق ) ، وعثمان بن عبد الرحمن الجمحي ( ق ) ، وعمران القطان ( ت ) ، وفضيل بن عياض ، وقدامة بن شهاب المازني ، وقريش بن أنس ، ومالك بن أنس ( خ م د ت س ) ، ومبارك بن فضالة ( ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ت ق ) ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ( خ ) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( خ ت ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( خ ت س ) ، ومحمد بن أبي عدي ( م ت س ق ) ، ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سميع ( س ) ، ومحمد بن قيس الأسدي ( سي ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ( خ م د ت ) ، ومعاذ بن معاذ ( م ) ، ومعتمر بن سليمان ( خ 4 ) ، والنضر بن شميل ، وهشيم بن بشير ( خ م د ت س ) ، ووهيب بن خالد ( خ ) ، ويحيى بن أيوب المصري ( خت د ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( خ س ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م د س ) ، ويزيد بن زريع ( خ م س ) ، ويزيد بن هارون ( خ ت س ) ، وأبو بكر بن عياش ( خ ت ) ، وأبو جعفر الرازي ( ل ) . ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة منهم ، وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة منهم ، وقال في التاريخ سنة أربع وأربعين فيها افتتح ابن عامر كابل ، ومن سبي كابل مهران أبو حميد الطويل . وقال يعقوب بن سفيان ، عن أبي موسى : يقال : حميد بن تيرويه ، وهم يغضبون منه . وقال حاشد بن إسماعيل البخاري : سألت إبراهيم بن حميد الطويل قلت : ما اسم جدك . قال : لا أدري . وقال البخاري : قال الأصمعي : رأيت حميدا ولم يكن بطويل ، ولكن كان طويل اليدين . وقال أبو داود السنجي عن الأصمعي : رأيت حميدا الطويل ، ولم يكن بالطويل كان قصيرا . وقال غيره : عن الأصمعي لم يكن حميد الطويل بذاك الطويل ، ولكن كان في جيرانه رجل يقال له حميد : القصير ، فقيل : حميد الطويل ليعرف من الآخر . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ فقال : كلاهما ، قلت : فحميد أحب إليك فيه ، أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : كلاهما . قال الدارمي : يونس أكبر من حميد بكثير . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري تابعي ثقة ، وهو خال حماد بن سلمة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة لا بأس به . قال : وسمعته يقول : أكبر أصحاب الحسن قتادة ، وحميد . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة صدوق . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء ، يقال : إن عامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت . وقال يحيى بن أبي بكير ، عن حماد بن سلمة : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ، ثم ردها عليه . وقال الأصمعي ، عن حماد بن سلمة : لم يدع حميد لثابت علما إلا وعاه وسمعه منه . وقال مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت . وقال عيسى بن عامر بن أبي الطيب ، عن أبي داود ، عن شعبة : كل شيء سمع حميد ، عن أنس خمسة أحاديث . وقال أبو عبيدة الحداد ، عن شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا ، والباقي سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت . وقال علي ابن المديني ، عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني : انظر ما يحدث به شعبة ، فإنه يرويه عنك ثم يقول هو : إن حميدا رجل نسي ، فانظر ما يحدثك به . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : جاء شعبة إلى حميد فسأله عن حديث لأنس ، فحدثه به ، فقال له شعبة : سمعته من أنس ، قال : فيما أحسب ، فقال شعبة بيده هكذا ، وأشار بأصابعه : لا أريده ، ثم ولى ، فلما ذهب قال حميد : سمعته من أنس كذا وكذا مرة ، ولكني أحببت أن أفسده عليه ، وفي رواية أخرى ، ولكنه شدد علي فأحببت أن أشدد عليه . وقال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : كنا عند حميد الطويل فأتاه شعبة ، فقال : يا أبا عبيدة حديث كذا وكذا ، تشك فيه ؟ فقال : إنه ليعرض لي أحيانا ، فانصرف شعبة ، فقال حميد : ما أشك في شيء منها ، ولكنه غلام صلف أحببت أن أفسدها عليه . وقال عمرو بن خالد الحراني عن زهير بن معاوية : قدمت البصرة فأتيت حميدا الطويل ، وعنده أبو بكر بن عياش فقلت له : حدثني ، فقال : سل ، فقلت : ما معي شيء أسأل عنه ، قلت : حدثني فحدثني بثلاثين حديثا ، قلت : حدثني فحدثني بتسعة وأربعين حديثا ، فقلت له : ما أراك إلا قد قاربت ، قال : فجعل يقول : سمعت أنسا والأحيان يقول : قال أنس ، فلما فرغ قلت له : أرأيت ما حدثتني به عن أنس ، أنت سمعته منه ؟ فقال أبو بكر بن عياش : هيهات فاتك ما فاتك ! يقول : كان ينبغي لك أن تقفه عند كل حديث وتسأله ، فكأن حميدا وجد في نفسه ، فقال : ما حدثتك بشيء عن أحد ، فعنه أحدثك فلم يشف قلبي ، أو فلم يشفني . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان حميد الطويل إذا ذهبت تقفه على بعض حديث أنس يشك فيه . وقال عفان بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد : كنت أسأل حميدا عن الشيء من فتيا الحسن ، فيقول : نسيته . وقال الحميدي ، عن سفيان : كان عندنا شويب بصري يقال له : درست ، فقال لي : إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ، ومن ثابت ، وقتادة عن أنس ، إلا شيئا يسيرا ، فكنت أقول له : أخبرني بما ثبت عن غير أنس ، فأسأل حميدا عنها ، فيقول : سمعت أنسا . وقال يوسف بن موسى ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث حميد الطويل . وقال عمر بن حفص الأشقر ، عن مكي بن إبراهيم : مررت بحميد الطويل وعليه ثياب سود ، فقال لي أخي : ألا تسمع من حميد ؟ فقلت : أسمع من الشرطي ؟! وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث كثيرة مستقيمة ، فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيئا من حديثه ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس ، إلا مقدار ما ذكر ، وسمع الباقي من ثابت عنه ، فإن تلك الأحاديث يميزها من كان يتهمه أنها عن ثابت عنه ، لأنه قد روى عن أنس وقد روى عن ثابت عن أنس أحاديث ، فأكثر ما في بابه أن الذي رواه عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس ، وقد سمعه من ثابت ، وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رأوهم . وقال محمد بن سعد : أخبرنا أبو عبد الله التميمي قال : أخبرني أبو خالد الرازي ، عن حماد بن سلمة قال : أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام ، فقال : لا تموت أو تقص ، أما إني قد قلت هذا لخالك ، يعني : حميدا الطويل ، قال : فما مات حتى قص ، قال أبو خالد : فقلت لحماد بن سلمة : فقصصت أنت ؟ قال : نعم . وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ قال حميد للبتي : إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد ، لا ولكن خذ من هذا ومن هذا ، فأصلح بينهم ، قال : فقال البتي : لا أطيق سحرك ، قال : وكان حميد مصلح أهل البصرة . وقال قريش بن أنس ، عن حبيب بن الشهيد : كنت جالسا على باب خالد بن برزين إذ أتاه رجل من أهل الشام ، فقال له إياس : إن أردت الصلح فعليك بحميد الطويل ، تدري ما يقول لك ؟ يقول لك : اترك شيئا ولصاحبك مثل ذلك . قال عبد الرحمن بن عمر رستة ، عن يحيى بن سعيد : مات حميد الطويل وهو قائم يصلي ، ومات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته ! وقال محمد بن سعد عن يحيى بن أيوب : سمعت معاذ بن معاذ يقول : كان حميد الطويل قائما يصلي فمات فذكروه لابن عون ، وجعلوا يذكرون من فضله ، فقال ابن عون : احتاج حميد إلى ما قدم . وقال الهيثم بن عدي : مات في أول خلافة أبي جعفر . وقال أبو يحيى بن أبي مسرة ، عن يعقوب بن إسحاق ابن بنت حميد الطويل : مات حميد الطويل في جمادى الأولى سنة أربعين ومائة . وقال قريش بن أنس ، ومحمد بن سعد : مات سنة اثنتين وأربعين ومائة . وكذلك قال الهيثم بن عدي فيما حكى عنه أبو سليمان بن زبر . وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد : مات سنة اثنتين وأربعين ومائة ، أو سنة ثلاث في آخرها قبل التيمي بقليل . وقال أبو أحمد محمد بن يوسف البيكندي ، عن إبراهيم بن حميد الطويل : مات أبي سنة ثلاث وأربعين ومائة ، ولم أسمع منه شيئا وأنا ابن عشر أو نحوها . وقال أحمد بن منصور الرمادي ، عن إبراهيم بن حميد : مات أبي سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وقد أتت عليه خمس وسبعون سنة . وقال خليفة بن خياط وعمرو بن علي : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، زاد عمرو بن علي : وهو ابن خمس وسبعين سنة ، ولد سنة ثمان وستين . روى له الجماعة .
المصدر: تهذيب الكمال
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/443832
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة