حميد الشامي الحمصي
دفق : حميد الشامي الحمصي . قال ابن عدي : يقال : حميد بن أبي حميد . روى عن : سليمان المنبهي (دفق) ، ومحمود بن الربيع ، وأبي عمرو الشيباني .
روى عنه : سالم المرادي ، وصالح بن صالح بن حي ، وغيلان بن جامع ، ومحمد بن جحادة (دفق) . قال أبو طالب : سألت أحمد عنه ، فقال : لا أعرفه . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى : حميد الشامي عن سليمان المنبهي ؟ فقال : لا أعرفهما .
وقال أبو أحمد ابن عدي : إنما أنكر عليه هذا الحديث - يعني حديثه عن سليمان المنبهي - ولم أعلم له غيره . روى له أبو داود وابن ماجة في التفسير ، هذا الحديث الواحد وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخير قال : أنبأنا أبو سعيد الراراني ، وأبو جعفر الصيدلاني قالا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا معاذ بن المثنى قال : حدثنا مسدد قال : حدثنا عبد الوارث قال : حدثنا محمد بن جحادة ، عن حميد الشامي ، عن سليمان المنبهي ، عن ثوبان قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فآخر عهده بإنسان من أهل بيته فاطمة ، وإذا رجع فأول من يدخل عليها قال : فقدم من غزاة له أو سفر ، فإذا فاطمة قد علقت مسحا على بابها ، وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة ، فرجع ، فظنت أنما رجع من أجل ما رأى فنزعت الستر ، ونزعت القلبين ، عن الصبيين ، فقطعته فدفعته إليهما فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان ، فقال : يا ثوبان ، خذ هذين فاذهب بهما إلى أهل بيت بالمدينة ، وأحسبه قال : محتاجين ، فإن هؤلاء أهل بيتي ، وإني أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا ، ثم قال : يا ثوبان ، اشتر لفاطمة قلادة من عصب ، وسوارين من عاج .
رواه أبو داود ، عن مسدد ، فوافقناه فيه بعلو ، ورواه ابن ماجة ، عن أزهر بن مروان ، عن عبد الوارث ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وروى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن حميد بن عبد الله الشامي الأزرق ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : سجدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ﴾أكثر من عشر مرات . وروى أبو بكر بن عياش ، عن حميد الشامي الكندي ، عن عبادة بن نسي ، فالله أعلم أهم ثلاثة ، أو اثنان ، أو واحد .