حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك التجيبي أبو زرعة المصري
ع : حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك التجيبي أبو زرعة المصري الفقيه الزاهد العابد . روى عن : إسحاق بن أسيد أبي عبد الرحمن الخراساني ( د ) ، وبشير بن أبي عمرو الخولاني ( عخ ) ، وبكر بن عمرو المعافري ( خ مد ت ) ، وجعفر بن ربيعة ( س ) ، وحسان بن عبد الله الأموي ( س ) ، وحسين بن شفي بن ماتع الأصبحي ( د ) ، وأبي صخر حميد بن زياد الخراط ( م د ت ق ) ، وأبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني ( بخ م 4 ) ، وخالد بن يزيد بن أسيد بن هدية بن الحارث الصدفي ، وخالد بن يزيد المصري ( م ) ، وخير بن نعيم الحضرمي ، ودراج أبي السمح بخ ( س ) ، وربيعة بن سيف ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ( ع ) ، وأبي عقيل زهرة بن معبد القرشي ( خ د س ) ، وزياد بن عبيد القبضي ( بخ ) ، وسالم بن غيلان التجيبي ( د ت س ) ، وأبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة ( م ) ، وأبي عيسى سليمان بن كيسان الخراساني ( د ) ، وشرحبيل بن شريك المعافري ( بخ م ت س ) ، وأبيه شريح بن صفوان ، والضحاك بن شرحبيل ، وعبد الملك بن الحارث صاحب أبي هريرة ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وعطاء بن دينار ، وعقبة بن مسلم التجيبي ( بخ د س ) ، وعياش بن عباس القتباني ( م د س ) ، وكعب بن علقمة التنوخي ( م د ت س ) ، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ( خ م د س ق ) ، ومحمد بن عجلان ، ونضلة بن كليب بن صبح اليافعي ، والوليد بن أبي الوليد ( بخ د ت س ) ، ويزيد بن أبي حبيب ( ع ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد المدني خ ( م ) د س ، وأبي سعيد الحميري ( د ق ) ، وأبي سوية المصري . روى عنه : إدريس بن يحيى الخولاني ، والحجاج بن رشدين بن سعد ، وسعيد بن سابق بن الأزرق الرشيدي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( خ م ت س ق ) ، وطلق بن السمح ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الله بن المبارك ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن وهب ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن يحيى البرلسي ( خ د ) ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( ع ) ، والليث بن سعد ، ونافع بن يزيد ( د س ق ) ، وهانئ بن المتوكل الإسكندراني ، وهو آخر من حدث عنه ، وأبو زرعة وهب الله بن راشد الحجري المصري ، ويحيى بن يعلى الأسلمي .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قيل لأبي : حيوة بن شريح ، وعمرو بن الحارث ؟ فقال : جميعا . كأنه سوى بينهما . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ثقة .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو سعيد ابن يونس : كانت له عبادة وفضل . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي وسئل عن حيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، ويحيى بن أيوب ، فقال : حيوة أعلى القوم ، وهو ثقة ، وأحب إلي من المفضل بن فضالة ، قلت : ومن الليث ؟ قال : الليث أحب إلي ، وهو أفضل الرجلين .
وقال عبد الله بن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة بن شريح ، وكان يعرف بالإجابة ، وكنا نجلس إليه للفقه ، فكان كثيرا مما يقول لنا أبدلني الله بكم عمودا أقوم إليه أتلو كلام ربي ، ثم فعل ما قال ، ثم تألى أن لا يجلس إلينا أبدا ، وما كنا نأتيه وقت صلاة إلا دخل وأغلق دوننا ودونه الباب ، ووقف يصلي . وقال ابن المبارك : ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته ، إلا حيوة بن شريح ، فإن رؤيته كانت أكبر من صفته . وقال أحمد بن سهل الأردني ، عن خالد بن الفزر : كان حيوة بن شريح دعاء من البكائين ، وكان ضيق الحال جدا ، فجلست إليه ذات يوم وهو متخل وحده يدعو ، فقلت : رحمك الله لو دعوت الله أن يوسع عليك في معيشتك ؟ ! فالتفت يمينا وشمالا ، فلم ير أحدا ، فأخذ حصاة من الأرض ، فقال : اللهم اجعلها ذهبا ، فإذا هي والله تبرة في كفه ما رأيت أحسن منها ، فرمى بها إلي ، وقال : ما خير في الدنيا إلا للآخرة ، ثم التفت إلي فقال : هو أعلم بما يصلح عباده ، فقلت : ما أصنع بهذه ؟ فقال : استنفقها .
فهبته والله أن أراده . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا المقرئ قال : حدثنا حيوة بن شريح ، وهو كندي شريف عدل ثقة رضي ، توفي سنة ثمان وخمسين ومائة . وقال أبو سعيد بن يونس : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة .
وقال أبو نصر الكلاباذي : مات سنة تسع وخمسين ومائة . روى له الجماعة .