حيي بن هانئ بن ناضر أبو قبيل المعافري
عخ قد ت س فق : حيي بن هانئ بن ناضر -بالضاد المعجمة- بن يمنع أبو قبيل المعافري ، ثم من بني سريع المصري . وذكره ابن أبي حاتم وأبو سعيد ابن يونس فيمن اسمه حي . وذكره غير واحد فيمن اسمه حيي وهو المشهور .
أدرك مقتل عثمان وهو باليمن ، وقدم مصر زمن معاوية ، وغزا روذس ، وهي من بلاد المغرب مع جنادة بن أبي أمية ، والمغرب مع حسان بن النعمان . وروى عن : أحنف الجندي ، وأبي خارجة أمين بن عمرو المعافري ، وحنظلة بن صفوان الكلبي ، وحي بن عامر الزبادي ، وأبي عشانة حي بن يؤمن المعافري ، وخالد بن نعيم الخبشي المعافري ، وشفي بن ماتع الأصبحي (قد ت س) ، وعبادة بن الصامت ، وعبد الله بن شهر الخبشي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (فق) ، وعبد الله بن موهب ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعقبة بن عامر الجهني (عخ) حديثا واحدا ، وعمرو بن العاص ، وأبي مسكينة ، وأبي ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب . روى عنه : إبراهيم بن محمد العكي ، وأسود بن خير المعافري ، وبكر بن مضر (قد ت س) ، وحرملة بن عمران التجيبي ، وأبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني ، وخنيس بن عامر المعافري ، ودراج أبو السمح (عخ) ، ورجاء بن أبي عطاء ، وأبو السحماء سهيل بن حسان الكلبي ، وختنه ضمام بن إسماعيل ، وعبد الله بن لهيعة (قد فق) ، وعبد الله بن المسيب ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، وعرابي بن معاوية الحضرمي الصوراني : المصريون ، وعلي بن حوشب الفزاري الدمشقي ، وعمرو بن الحارث ، وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ، والليث بن سعد (ت س) ، ومالك بن الخير الزبادي ، ومعاوية بن سعيد التجيبي ، ويحيى بن أيوب ، ويزيد بن أبي حبيب : المصريون .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ضمام بن إسماعيل : رأيت أبا قبيل وأشياخنا يكون معهم الفلوس في خرقة يتصدقون بها ، وكانوا يحبون ألا يمر بهم يوم إلا لهم فيه صدقة ., قال : وكان أبو قبيل يلي الشرى من السوق بنفسه ، وكان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس ، وكان إذا أذن أذن مثنى مثنى ، وكان إذا أذن للصبح لم يدع أن يقول : الصلاة خير من النوم .
وقال عبد الله بن المسيب : سمعت أبا قبيل يقول : كيف بكم إذا كان الحكم حيفا ، والسوط سيفا ، والشتاء قيظا ، والولد غيظا ؟ ! وقال مالك بن الخير الزبادي : سمعت أبا قبيل وسأله رجل عن أمر القدر ، فقال أبو قبيل : أنا في الإسلام أقدم منه ، ودين أنا في الإسلام أقدم منه لا خير فيه ! . وقال يعقوب بن شيبة : كان له علم بالملاحم والفتن . قال أبو سعيد بن يونس : توفي بالبرلس سنة ثمان وعشرين ومائة .
روى له البخاري في أفعال العباد ، وأبو داود في القدر ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة في التفسير .