خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي أبو سليمان الحجازي
خ م د س ق : خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ، أبو سليمان الحجازي ، سيف الله . وأمه لبابة الصغرى بنت الحارث ابن حزن الهلالية أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال الحاكم أبو أحمد : أمه لبابة الكبرى ، ويقال لها عصماء . أسلم بعد الحديبية وقبل الفتح أول يوم من صفر سنة ثمان فيما قاله الواقدي .
وشهد مؤتة ، ويومئذ سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيف الله وشهد الفتح وحنينا ، واختلف في شهود خيبر . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ م د س ق ) . روى عنه : الأشتر النخعي ( س ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وجبير بن نفير الحضرمي ( د ) ، وخالد بن حكيم بن حزام ، ورفيع أبو العالية الرياحي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وطارق بن شهاب ، وعبد الله بن عباس ( خ م د س ق ) ، وهو ابن خالته ، وعزرة بن قيس البجلي وعلقمة بن قيس النخعي ( س ) ، وقيس بن أبي حازم الأحمسي ( خ ) ، والمغيرة والد اليسع ابن المغيرة المخزومي ، والمقدام بن معدي كرب ( د س ق ) واليسع بن المغيرة المخزومي ، ولم يدركه ، وأبو عبد الله الأشعري ( ق ) .
واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض مغازيه . واستعمله أبو بكر الصديق على قتال مسيلمة الكذاب ، وأهل الردة من الأعراب بنجد ، ثم وجهه إلى العراق ثم إلى الشام ، وأمره على أمراء الشام ، وهو أحد أمراء الأجناد الذين ولوا فتح دمشق ، وفضائله ومناقبه كثيرة جدا . قال ابن البرقي : أسلم يوم الأحزاب ، قال : ويقال : إنه أسلم مع عمرو بن العاص في صفر سنة ثمان .
قال : وقد جاء في الحديث أنه شهد خيبر ، وكانت خيبر في أول سنة سبع ، قال : وقال مالك بن أنس : سنة ست . وقال محمد بن سعد : مات بحمص سنة إحدى وعشرين ، وأوصى إلى عمر بن الخطاب ، ودفن في قرية على ميل من حمص . قال الواقدي : فسألت عن تلك القرية فقيل قد دثرت .
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وغير واحد : إنه مات بحمص سنة إحدى وعشرين . وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وغير واحد : مات بالمدينة ، زاد بعضهم سنة اثنتين وعشرين . وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه أن خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة بكى ، وقال : لقيت كذا وكذا زحفا ، وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو طعنة برمح ، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت العير ، فلا نامت أعين الجبناء .
وقال عبد الله بن أبي سعد الوراق ، عن عبد الرحمن بن حمزة اللخمي ، عن أبي علي الحرمازي : دخل هشام بن البختري في ناس من بني مخزوم على عمر بن الخطاب ، فقال له : يا هشام أنشدني شعرك في خالد بن الوليد ، فأنشده ، فقال : قصرت في الثناء على أبي سليمان رحمه الله إن كان ليحب أن يذل الشرك وأهله وإن كان الشامت به لمتعرضا لمقت الله ، ثم قال عمر : قاتل الله أخا بني تميم ما أشعره : فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد فما عيش من قد عاش بعدي بنافعي ولا موت من قد مات قبلي بمخلدي ثم قال : رحم الله أبا سليمان ، ما عند الله خير له ، مما كان فيه ، ولقد مات فقيرا ، وعاش حميدا . روى له الجماعة سوى الترمذي .