خلف بن خليفة بن صاعد بن برام الأشجعي مولاهم أبو أحمد الواسطي
بخ م 4 : خلف بن خليفة بن صاعد بن برام الأشجعي مولاهم ، أبو أحمد الواسطي . كان بالكوفة ثم انتقل إلى واسط فسكنها مدة ثم تحول إلى بغداد فأقام بها إلى حين وفاته . رأى عمرو بن حريث ( تم ) صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير ابن ست سنين .
وروى عن : أبان بن بشير المكتب ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبي بشر جعفر بن أبي وحشية ( س ) ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ( سي ) وحفص بن أخي أنس بن مالك ( بخ د س ) وحميد بن عطاء الأعرج ( ت ) وأبيه خليفة بن صاعد ( مد ) وسعد بن طارق أبي مالك الأشجعي ( م تم س ) وسيار أبي الحكم ، وعطاء بن السائب ، والعلاء بن المسيب ، ومالك بن أنس ، ومحارب بن دثار ، ومنصور بن زاذان ( س ) ، والوليد بن سريع ( م ) ويزيد بن كيسان ( م ق ) ، ويعلى بن عطاء ، وأبي هاشم الرماني ( د س ق ) . روى عنه : إبراهيم بن أبي العباس ، وإبراهيم بن موسى الفراء ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي ، وإسماعيل بن توبة القزويني ( ق ) ، وإسماعيل بن مسعود الجحدري ، وبشار بن موسى الخفاف ، والحسن بن عرفة العبدي ، وهو آخر من حدث عنه ، والحسين بن محمد المروذي ، وداود بن رشيد ، وزكريا بن يحيى زحمويه ، وسريج بن النعمان الجوهري ، وسعيد بن سليمان الواسطي سعدويه ( س ) وسعيد بن منصور ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني ، وعباد بن موسى الختلي ( مد ) ، وعبد الله بن صندل الختلي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وعبد الرحمن بن شيبة الجدي ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي ( د ) ، وعبد الرحمن بن واقد أبو مسلم الواقدي ، وعلي بن حجر المروزي ( ت ) ، وعلي غير منسوب ( بخ ) ، وعمران بن أبان الواسطي ، والعلاء بن هلال الرقي ( س ) وعيسى بن سليمان الجحدري ، والفضل بن زياد الدقاق ، وقتيبة بن سعيد ( م تم س ) ، ومحرز بن عون ( م ) ومحمد بن بكار بن الريان ، ومحمد بن حسان السمتي ( د ) ، ومحمد بن الصباح ، ومحمد بن معاوية بن مالج الأنماطي ( س ) ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وهشيم بن بشير وهو من أقرانه ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن أيوب المقابري ( م ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : قال رجل لسفيان بن عيينة : يا أبا محمد عندنا رجل يقال له : خلف بن خليفة زعم أنه رأى عمرو بن حريث ؟ فقال : كذب ، لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث .
وقال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبد الله يسأل : رأى خلف بن خليفة عمرو بن حريث ؟ قال : لا ، ولكنه عندي شبه عليه حين قال : رأيت عمرو بن حريث ، قال أبو عبد الله : هذا ابن عيينة ، وشعبة والحجاج لم يروا عمرو بن حريث ، يراه خلف ؟ ! ما هو عندي إلا شبه عليه . وقال في موضع آخر : رأيت خلف بن خليفة وهو مفلوج سنة سبع وثمانين ومائة ، قد حمل وكان لا يفهم فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : قد أتيته فلم أفهم عنه .
قال : قلت له : في أي سنة مات ؟ قال : أظنه في سنة ثمانين أو آخر سنة تسع وسبعين . وقال زكريا بن يحيى زحمويه ، عن خلف بن خليفة ، فرض لي عمر بن عبد العزيز وأنا ابن ثمان سنين ، وفرض لأخ لي ، وهو ابن ست سنين ، وألحقنا بموالينا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : رأيت خلف بن خليفة وهو كبير فوضعه إنسان من يده ، فلما وضعه صاح - يعني من الكبر - فقال له إنسان : يا أبا أحمد ، حدثكم محارب بن دثار ، وقص الحديث ، فتكلم بكلام خفي ، وجعلت لا أفهم ، فتركته ولم أكتب عنه شيئا .
وقال عباس الدوري ، وعبد الخالق بن منصور ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي . وزاد عبد الخالق : صدوق .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : لا بأس به ، ولم يكن صاحب حديث . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، مات ببغداد سنة إحدى وثمانين ومائة وهو ابن تسعين سنة أو نحوها . وقال البخاري : يقال : مات سنة إحدى وثمانين ومائة ، وهو ابن مائة سنة وسنة . وروى له في الأدب والباقون .