خليد بن عبد الله العصري أبو سليمان البصري
م د : خليد بن عبد الله العصري ، أبو سليمان البصري . روى عن : الأحنف بن قيس ( م ) وزيد بن صوحان ، وقرأ عليه القرآن ، وسلمان الفارسي ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي الدرداء ( د ) ، وأبي ذر الغفاري . روى عنه : أبان بن أبي عياش ( د ) ، وأبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ( م ) ، وعوف الأعرابي ، وقتادة ( د ) .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم حديثا ، وأبو داود آخر . وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو .
أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ، قال : حدثنا شيبان ، قال : حدثنا أبو الأشهب ، قال : حدثنا خليد العصري ، عن الأحنف بن قيس قال : كنت في نفر من قريش ، فمر أبو ذر وهو يقول : بشر الكنازين بكي في ظهورهم يخرج من جنوبهم ، وبكي من قبل أقفائهم يخرج من جباههم ، ثم تنحى وقعد ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : هذا أبو ذر ، فقمت إليه ، فقلت : ما شيء سمعتك تقول قبل ؟ قال : ما قلت إلا شيئا سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم ، قلت : ما تقول في هذا العطاء ؟ قال : خذه فإن فيه اليوم معونة ، فإذا كان ثمنا لدينك فدعه . رواه مسلم عن شيبان بن فروخ ، فوافقناه فيه بعلو . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : أخبرنا محمد بن عثمان النشيطي في كتابه ، ثم سمعته منه بعد ذلك ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي الحنفي ، قال الطبراني : وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد ، قال : حدثنا عمران القطان ، عن قتادة ، وأبان بن أبي عياش ، كلاهما عن خليد بن عبد الله العصري ، عن أبي الدرداء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة : من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن ، وصام رمضان ، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا ، وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه ، وأدى الأمانة قيل : يا أبا الدرداء ، وما أداء الأمانة ؟ قال : الغسل من الجنابة ، إن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها .
رواه أبو داود ، عن العنبري ، فوقع لنا موافقة عالية بدرجة في الطريق الثانية ، وبدلا عاليا بدرجتين في الطريق الأولى ، وهو حديث عزيز فرد لا نعرفه إلا من رواية عمران القطان .