حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي أبو سليمان الشامي

بخ ت : داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، أبو سليمان الشامي ، أخو عبد الصمد بن علي ، وعيسى بن علي ، ومحمد بن علي ، وإسماعيل بن علي ، وسليمان بن علي ، وصالح بن علي ، وعبد الله بن علي . كان يكون بالحميمة من أرض الشراة من أرض البلقاء ، وولي إمرة الكوفي في زمن السفاح ، وولي المدينة أيضا . روى عن : أبيه ، عن جده ( بخ ت ) .

روى عنه : جابر بن يزيد الجعفي ، والحسن بن عمارة ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسفيان الثوري ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعتبة بن يقظان ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن أبي رزين الخزاعي ، ومحمد بن سعيد شيخ لسليمان بن قرم ، ومحمد بن سليمان بن أبي ضمرة الحمصي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( ت ) ، والمسور بن الصلت ، وأبو المغيرة النضر بن علقمة ( بخ ) . قال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : شيخ هاشمي ، إنما يحدث بحديث واحد . قال أبو أحمد بن عدي : أظن الحديث في عاشوراء .

وقد روى غير هذا الحديث الواحد ، بضعة عشر حديثا . وولي مكة ، والموسم ، واليمن ، واليمامة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يخطئ .

قال يعقوب بن سفيان : توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وهو وال على المدينة ، ليلة هلال ربيع الأول . وقال محمد بن سعد : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وهو ابن اثنتين وخمسين سنة . وقال أبو القاسم : وذكر إبراهيم بن عيسى بن المنصور أن داود ولد سنة إحدى وثمانين ، قال : وقالوا : ولد سنة ثمان وسبعين ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين .

وقالوا : ثلاث وثلاثين ومائة ، وأمه أم عيسى بربرية اسمها لبابة . روى له البخاري في الأدب حديثا ، والترمذي آخر ، وقد وقعا لنا بعلو . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن يحيى بن العلاء ، عن ابن أبي ليلى ، عن داود بن علي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علقوا السوط حيث يراه أهل البيت .

رواه البخاري ، عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن أبي المغيرة النضر بن علقمة ، عن داود ، نحوه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتعليق السوط في البيت . وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، وأبو المكارم اللبان ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، قال : حدثنا جعفر الصائغ ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا ابن أبي ليلى ، عن داود بن علي بن عبد الله بن العباس ، عن أبيه ، عن جده ، قال : بعثني العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته ممسيا وهو في بيت خالتي ميمونة ، قال : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ، فلما صلى الركعتين قبل الفجر ، قال : اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي ، وتجمع بها شملي ، وترد بها ألفتي ، وتلم بها شعثي وتصلح بها ذنبي ، وتحفظ بها غايتي ، وترفع بها شاهدي ، وتزكي بها عملي ، وتبيض بها وجهي ، وتلهمني بها رشدي ، وتعصمني بها من كل سوء . اللهم أعطني إيمانا صادقا ، ويقينا ليس بعده كفر ، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة .

اللهم إني أسألك الفوز عند القضاء ، ونزل الشهداء ، وعيش السعداء ، والنصر على الأعداء ، اللهم إني أنزل بك حاجتي ، وإن قصر وأبي وضعف عملي وافتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ، ومن دعوة الثبور ، ومن فتنة القبور ، اللهم ما قصر عنه رأيي ، وضعف عنه عملي ، ولم تنله مسألتي ، ولم تبلغه أمنيتي من خير وعدته أحدا من خلقك ، أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك ، فإني أرغب إليك فيه وأسألكه يا رب العالمين ، اللهم اجعلنا هادين مهديين غير ضالين ، ولا مضلين ، حربا لأعدائك وسلما لأوليائك ، نحب بحبك الناس ، ونعادي بعداوتك من خالفك . اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة . اللهم وهذا الجهد وعليك التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بك ، اللهم ذا الحبل الشديد ، والأمر الرشيد ، أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود ، والركع السجود ، والموفين بالعهود ، إنك رحيم ودود ، وإنك تفعل ما تريد ، سبحان الذي لبس المجد وتكرم به ، سبحان الذي لبس العز وقال به ، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له ، سبحان ذي العزة والبهاء ، سبحان ذي القدرة والكرم ، سبحان الذي أحصى كل شيء بعلمه ، اللهم اجعل لي نورا في قلبي ، ونورا في قبري ، ونورا في سمعي ، ونورا في بصري ، ونورا في شعري ، ونورا في بشري ، ونورا في لحمي ، ونورا في دمي ، ونورا في عظامي ، ونورا من بين يدي ، ونورا من خلفي ، ونورا عن يميني ، ونورا عن شمالي ، ونورا من فوقي ، ونورا من تحتي ، اللهم زدني نورا ، وأعطني نورا ، واجعل لي نورا .

قال الحافظ أبو نعيم : لم يسق هذا الحديث بهذا السياق والدعاء عن علي بن عبد الله إلا ابنه داود ، تفرد به عنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . رواه الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن محمد بن عمران ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وقال : غريب لا نعرفه من حديث ابن أبي ليلى إلا من هذا الوجه . هكذا قال ، وقد رواه قيس بن الربيع ، عن ابن أبي ليلى بطوله .

ورد في أحاديث1 حديث
موقع حَـدِيث