حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

درست بن زياد العنبري البصري القزاز

د ق : درست بن زياد العنبري ، ويقال : القشيري ، أبو الحسن ، ويقال : أبو يحيى ، البصري القزاز ، نقاض الخز . روى عن : أبان بن طارق البصري ( د ) ، وجعفر بن الزبير ، وحميد الطويل ، وراشد بن نجيح الحماني ، وعقبة بن عبد الله الرفاعي ، وعلي بن زيد بن جدعان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ويزيد بن أبان الرقاشي ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وإسحاق بن أبي إسرائى ، وبشر بن الحكم النيسابوري ، وبشر بن يوسف البصري جار عارم ، وحفص بن عبد الله الحلواني ، وحفص بن عمرو الربالي ، وداهر بن نوح ، وزيد بن الحباب ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، والصلت بن حكيم ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وعباس بن يزيد البحراني ، وعبد الحميد بن صبيح العدني ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبد الوهاب بن غسان بن مالك البصري ، وعمر بن يزيد السياري ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، وأبو أمية القاسم بن أمية الحذاء العبدي البصري ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، ومحمد بن سعيد الخزاعي ، ومحمد بن صالح بن النطاح القرشي ، ومحمد بن عمرو بن العباس الباهلي ، وأبو موسى بن محمد بن المثنى ، ومسدد بن مسرهد ( د ) ، ومعلى بن أسد ، ونصر بن علي الجهضمي ( ق ) ، ونعيم بن حماد المروزي .

قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : لا شيء . وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وقال أبو حاتم : ليس حديثه بالقائم ، عامة حديثه ، عن يزيد الرقاشي ، ليس يمكن أن يعتبر حديثه .

وقال البخاري : حديثه ليس بالقائم . وقال أبو داود : أبان بن طارق لا يعرف ، ودرست بن زياد ضعيف . وقال : درست الكبير صاحب أيوب ثقة .

وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وقال أبو الحسين السمناني : حدثنا عبد الوهاب بن غسان بن مالك البصري ، قال : حدثنا درست بن زياد وكان ثقة . أخبرنا أبو حفص عمر بن عبد المنعم بن غدير ، قال : أنبأنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا أبو الحسن بن توبة المقرئ ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن الحافظ ، قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عثمان بن أبي العاص الثقفي بالبصرة ، قال : حدثنا بكر بن أحمد بن سخيت الفارسي القزاز ، قال : حدثنا نصر بن علي أبو عمرو الجهضمي ، قال : كان لي جار طفيلي ، وكان من أحسن الناس منظرا ، وأعذبهم منطقا وأطيبهم رائحة ، وأجملهم لباسا ، وكان من شأنه أني إذا دعيت إلى مدعاة تبعني ، فيكرمه الناس من أجلي ، ويظنون أنه صاحب لي ، فاتفق يوما أن جعفر بن القاسم الهاشمي أمير البصرة أراد أن يختن بعض أولاده ، فقلت في نفسي كأني برسول الأمير قد جاء وكأني بهذا الرجل قد تبعني ، ووالله لئن اتبعني لأفضحنه ! فأنا على ذلك ، إذ جاء رسوله يدعوني ، فما زدت على أن لبست ثيابي ، وخرجت فإذا أنا بالطفيلي واقف على باب داره ، قد سبقني بالتأهب ، فتقدمت وتبعني ، فلما دخلنا دار الأمير جلسنا ساعة ودعي بالطعام ، وحضرت الموائد ، وكان كل جماعة على مائدة لكثرة الناس ، فقدمت إلى مائدة والطفيلي معي ، فلما مد يده ليتناول الطعام ، قلت : حدثنا درست بن زياد ، عن أبان بن طارق ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دخل دار قوم بغير إذنهم ، فأكل طعامهم ، دخل سارقا ، وخرج مغيرا ، فلما سمع ذلك ، قال : أنفت لك والله أبا عمرو من هذا الكلام ، فإنه ما من أحد من الجماعة إلا وهو يظن أنك تعرض به دون صاحبه ، أولا تستحي أن تتكلم بهذا الكلام على مائدة سيد من أطعم الطعام ، وتبخل بطعام غيرك على سواك ؟ ثم لا تستحي أن تحدث عن درست بن زياد وهو ضعيف ، عن أبان بن طارق ، وهو متروك الحديث بحكم ترفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والمسلمون على خلافه ، لأن حكم السارق القطع ، وحكم المغير أن يعزر على ما يراه الإمام ، وأين أنت عن حديث حدثناه أبو عاصم النبيل ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طعام الواحد يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الأربعة ، وطعام الأربعة يكفي الثمانية وهو إسناد صحيح ومتن صحيح ؟ ! .

قال نصر بن علي : فأفحمني ، فلم يحضرني له جواب ، فلما خرجنا من الموضع للانصراف فارقني من جانب الطريق إلى الجانب الآخر بعد أن كان يمشي ورائي وسمعته يقول : ومن ظن ممن يلاقي الحروب بأن لا يصاب فقد ظن عجزا روى له أبو داود هذا الحديث وابن ماجه حديثا آخر ، وقد وقعا لنا بعلو . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وفاطمة بنت علي بن القاسم بن عساكر ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا عبد الله بن إسحاق الخصيب ، قال : حدثنا الصلت بن مسعود ، قال : حدثنا درست بن زياد ، قال : حدثنا أبان بن طارق ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الوليمة حق فمن لم يجب فقد عصى الله ورسوله ، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا . رواه أبو داود ، عن مسدد ، عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا .

وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفي ، قال : أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، قال : أخبرنا أبو الشيخ ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة ، قال : حدثنا أبو كامل ، قال : حدثنا درست بن زياد ، قال : حدثنا يزيد بن أبان ، عن أنس ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقيل : إن فلانا هلك ، قال : أليس كان عندنا آنفا ؟ قال : بلى ، ولكنه مات فجاءة ، قال : إن المحروم من حرم وصيته . رواه ابن ماجه ، عن نصر بن علي ، عنه مختصرا المحروم من حرم وصيته ، فوقع لنا بدلا عاليا أيضا .

ورد في أحاديث2 حديثان
موقع حَـدِيث