ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي الكعبي
م ف ق : ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلوان بن كعب بن عمرو بن ربيعة ، وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن مازن بن ثعلبة بن الأزد الخزاعي الكعبي والد قبيصة بن ذؤيب ، وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو ، شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يسكن بقديد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م ف ق ) . روى عنه : عبد الله بن عباس ( م ف ق ) .
قال ابن البرقي : جاء عنه حديث . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ليدعو له بالبركة بعد وفاة أبيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا رجل نساء . روى له مسلم ، وأبو داود في كتاب التفرد وابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن الزاغوني ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرتنا أم الفتح أمة السلام بنت أحمد بن كامل بن شجرة ، قالت : أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي البندار البصلاني ، قال : حدثنا محمد بن يحيى القطعي ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سنان بن سلمة ، عن ابن عباس أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ، ثم يقول : إن عطب منها شيء فخشيت عليه موتا ، فانحرها ، ثم اغمس نعلها في دمها ، ثم اضرب به صفحتها ، ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك . رواه مسلم عن أبي غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي ، عن عبد الأعلى ، فوقع لنا بدلا عاليا ، ورواه أبو داود ، عن بندار ، عن غندر ، ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن بشر ، جميعا ، عن سعيد بن أبي عروبة . وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى إلا أن في طريقه إجازة .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا إبراهيم بن سويد الشبامي ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن سنان بن سلمة ، عن ابن عباس ؛ عن ذؤيب الخزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معه ببدنه ، فقال : إن عطب منها شيء ، فخشيت موتها ، فانحرها ، ثم اغمس نعلها في دمها ، ثم اضرب به صفحتها ، ولا تطعم منها أنت ، ولا أحد من أهل رفقتك واقسمها . رواه أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، فوافقناه فيه بعلو .