الربيع بن أنس البكري البصري ثم الخراساني
4 : الربيع بن أنس البكري، ويقال : الحنفي، البصري ثم الخراساني . روى عن : أنس بن مالك ( د ت ق ) ، والحسن البصري ، ورفيع أبي العالية الرياحي ( د ت س فق ) ، وجديه ( د ) وهما زياد وزيد ، وصفوان بن محرز ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدركها ( د ) . روى عنه : الحسين بن واقد المروزي ، وسفيان الثوري ، وسليمان بن عامر البرزي ( س فق ) ، وسليمان التيمي ( قد ) ، وسليمان الأعمش ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد العزيز بن مسلم القسملي ، وعبيد الله بن زحر الإفريقي ، وعيسى بن عبيد الكندي ( ت س ) ، وعيسى بن يزيد المروزي الأزرق ، وليث بن أبي سليم ( ت ) ، والمغيرة بن مسلم السراج القسملي ، ومقاتل بن حيان ( سي ) ، ونصر بن باب ، ونهشل بن سعيد ، ويعقوب بن القعقاع الأزدي ، وأبو جعفر الرازي ( د ت ق ) .
قال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري صدوق . وقال أبو حاتم : صدوق، وهو أحب إلي في أبي العالية من أبي خلدة . وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال محمد بن سعد ، عن عمار بن نصر الخراساني : هو من بكر بن وائل من أنفسهم، وكان من أهل البصرة، وقد لقي ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وكان هرب من الحجاج فأتى مرو فسكن قرية منها يقال لها : برز، ثم تحول إلى قرية أخرى منها يقال لها : سذور ، وكان فيها إلى أن مات، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العباس، فتغيب، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك فسمع منه أربعين حديثا، وكان يقول : ما يسرني بها كذا وكذا، لشيء سماه . وقال أبو إسحاق الطالقاني، عن ابن المبارك : أعطيت ستين درهما حتى أدخلت على الربيع بن أنس فلم ينصحني من أدخلني عليه، أعطاني أحاديث مقطعات . وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك .
قال محمد بن سعد : مات في خلافة أبي جعفر المنصور . وقال أبو بكر بن أبي داود : مات في سجن مرو، حبس ثلاثين سنة . روى له الأربعة .