رزين بن حبيب الجهني الكوفي الرماني بياع الأنماط
ت : رزين بن حبيب الجهني، ويقال : البكري الكوفي الرماني، ويقال : التمار، ويقال : البزاز بياع الأنماط . روى عن : الأصبغ بن نباتة ، وعامر الشعبي ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وأبي الرقاد العبسي ، وسلمى البكرية ( ت ) . روى عنه : إسماعيل بن زكريا ، وحبان بن علي العنزي ، وسفيان الثوري ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ( ت ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبيد الله بن موسى ، وعيسى بن يونس ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ووكيع بن الجراح .
قال أبو بكر الأثرم عن أحمد ابن حنبل، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : رزين بياع الرمان ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث، ليس به بأس، وهو أحب إلي من إسحاق بن خليد مولى سعيد بن العاص . ومنهم من فرق بين رزين بياع الأنماط، يروي عن الأصبغ بن نباتة، ويروي عنه عيسى بن يونس، وبين رزين بن حبيب الجهني بياع الرمان ، ومنهم من جعلهما واحدا ، فالله أعلم .
روى له الترمذي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، وإبراهيم بن علي الواسطي، وأحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروقي، قالوا : أخبرنا عمر بن كرم الدينوري ببغداد، قال : أخبرنا عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي، قال : أخبرنا محمد بن أبي مسعود الفارسي، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري، قال : أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال : حدثنا أبو سعيد الأشج، قال : حدثنا أبو خالد الأحمر، قال : حدثني رزين، قال : حدثتني سلمى، قالت : دخلت على أم سلمة وهي تبكي فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، وعلى رأسه ولحيته التراب، فقلت : مالك يا رسول الله ؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفا . رواه عن الأشج، وقال : غريب، فوافقناه فيه بعلو .