حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي

د ت ق : ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المطلبي . كان من مسلمة الفتح، وهو الذي صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا وذلك قبل إسلامه، وقيل : إن ذلك كان سبب إسلامه، وهو أمثل ما روي في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأما ما ذكر من مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم أبا جهل فليس لذلك أصل . له عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها أنه طلق امرأته البتة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، فقال : ما أردت ؟ قال : واحدة .

الحديث . قاله الشافعي ( د ) ، عن عمه محمد بن علي بن شافع ، عن عبد الله بن علي بن السائب ، عن نافع بن عجير ، عنه . وقال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى : عن عبد الله بن علي بن السائب عن نافع بن عجير عن عمه ركانة بن عبد يزيد، نحوه .

وقال جرير بن حازم (د ت ق) : عن الزبير بن سعيد الهاشمي، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده أنه طلق امرأته البتة، قاله غير واحد، عن جرير بن حازم . وقال ابن المبارك : عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن ركانة، عن أبيه أن ركانة طلق امرأته . ومنها أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن لكل دين خلقا وخلق هذا الدين الحياء .

ومنها حديث المصارعة، وفيه : فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس . قاله محمد بن ربيعة (د ت) ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة (د) . وقيل : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة (ت) .

وقيل : عن محمد بن يزيد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم...الحديث . انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو والترمذي وابن ماجه على حديث جرير بن حازم ، إلا أن الترمذي قال فيه : عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، فأسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته والله أعلم، كذلك ذكره أبو حاتم وغير واحد . وحديث محمد بن ربيعة رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه عليا ، وهو أولى بالصواب ممن ذكره والله أعلم .

وقال غيرهما عن قتيبة : محمد بن يزيد بن ركانة . قال الزبير بن بكار في ولد المطلب : وولد هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن يزيد وأمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف، فولد عبد يزيد بن هاشم : ركانة، وعجيرا، وعميرا، وعبيدا، بني عبد يزيد، وأمهم العجلة بنت العجلان بن البياع بن ناشب بن عيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . وركانة بن عبد يزيد الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الإسلام، وكان أشد الناس، فقال : يا محمد إن صرعتني آمنت بك، فصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : أشهد أنك ساحر ثم أسلم بعد، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسين وسقا بخيبر، ونزل ركانة المدينة ومات بها في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان .

ومن ولده علي بن يزيد بن ركانة، وكان علي أشد الناس، وكان له مجذاء يضرب به المثل يقال للشيء إذا كان ثقيلا : أثقل من مجذاء ابن ركانة . وأخوه طلحة بن يزيد بن ركانة، روي عنه الحديث، وهما لأم ولد . فولد علي بن يزيد بن ركانة : عبد الله، ومحمدا، ومسلما، بني علي بن يزيد، وأمهم ابنة عقيل بن أبي طالب، وأمها أم ولد .

وعجير بن عبد يزيد أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقا بخيبر . وولد عبيد بن عبد يزيد السائب أسر يوم بدر وأمه الوشقاء بنت الأرقم بن نضلة بن هاشم بن عبد مناف وكان السائب يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، قال : أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال : حدثنا الزبير بن بكار، فذكره .

موقع حَـدِيث