حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

زياد بن سليم العبدي اليماني أبو أمامة المعروف بزياد الأعجم

د ت ق : زياد بن سليم، ويقال : ابن سليمان، ويقال : ابن سلمى العبدي اليماني، أبو أمامة المعروف بزياد الأعجم لعجمة كانت في لسانه . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ( د ت ق ) ، وعثمان بن أبي العاص ، وأبي موسى الأشعري . روى عنه : طاوس بن كيسان ( د ت ق ) ، والمحبر بن قحذم والد داود بن المحبر ، وأخوه هشام بن قحذم والد الوليد بن هشام القحذمي .

وكان أحد الشعراء المجيدين . ذكره محمد بن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : روى عنه ليث بن أبي سليم .

كذا قال . والمحفوظ عن ليث بن أبي سليم (د ت ق)، عن طاوس عنه . وقال خليفة بن خياط : حدثنا الوليد بن هشام القحذمي، قال : حدثني أبي وعمي قالا : حدثنا زياد الأعجم، قال : قدم علينا يعني بإصطخر أبو موسى بكتاب عمر فقرئ علينا : من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عثمان بن أبي العاص، سلام عليك، أما بعد، فقد أمددتك بعبد الله بن قيس فإذا التقيتما فعثمان الأمير، وتطاوعا، والسلام .

قال زياد : فلما طال حصار إصطخر، قال عثمان لأبي موسى : إني أريد أن أبعث أمراء إلى هذه الرساتيق حولنا يغيرون عليها ، فما ظفروا به من شيء قاسموه أهل العسكر المقيمين على المدينة . قال أبو موسى : لا أرى ذلك أن يقاسموهم ولكن يكون لهم فقال عثمان : إن فعلت هذا لم يبق على المدينة أحد خفوا كلهم ورجوا الغنيمة ، فاجتمع المسلمون على رأي عثمان . قال : وكان يسمي لنا نيفا وثلاثين عاملا إلى نيف وثلاثين رستاقا .

وقال محمد بن زكريا الغلابي، عن ابن عائشة : دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر فسأله في خمس ديات فأعطاه، ثم عاد فسأله في خمس ديات أخر فأعطاه، ثم عاد فسأله في عشر ديات فأعطاه، فأنشأ يقول : سألناه الجزيل فما تلكا * وأعطى فوق منيتنا وزادا وأحسن ثم أحسن ثم عدنا * فأحسن ثم عدت له فعادا مرارا لا أعود إليه إلا * تبسم ضاحكا وثنى الوسادا وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا، عن علي بن الحسن بن موسى : دخل زياد الأعجم على عبد الله بن عامر بن كريز فأنشده : أخ لك لا تراه الدهر إلا * على العلات بساما جوادا أخ لك ما مودته بمرق * إذا ما عاد فقر أخيه عادا سألناه الجزيل فما تلكا * وأعطى فوق منيتنا وزادا وأحسن ثم أحسن ثم عدنا * فأحسن ثم عدت له فعادا مرارا ما رجعت إليه إلا * تبسم ضاحكا وثنى الوسادا روى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر وغير واحد، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذه، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال : حدثنا أبو مسلم الكشي، وعلي بن عبد العزيز قالا : حدثنا حجاج بن المنهال، قال : حدثنا حماد بن سلمة، عن ليث، عن طاوس، عن زياد سيمين كوش، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : تكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد وقعا من السيف . رواه أبو داود ، عن محمد بن عبيد بن حساب، عن حماد بن زيد، عن ليث، به .

ورواه الترمذي ، وابن ماجه ، عن عبد الله بن معاوية الجمحي، عن حماد بن سلمة ، فوقع لنا بدلا عاليا . وقال الترمذي، عن البخاري : لا أعرف لزياد غير هذا الحديث .

موقع حَـدِيث