زيد بن أبي الزرقاء يزيد التغلبي الموصلي
د س : زيد بن أبي الزرقاء ، واسمه : يزيد التغلبي ، الموصلي ، أبو محمد - نزيل الرملة - والد هارون بن زيد بن أبي الزرقاء . قال ابن حبان : ويقال : بريد . روى عن : إبراهيم بن نافع المكي ، وإسماعيل بن عياش ، وبحر بن كنيز السقاء ، وجرير بن حازم ( د ) ، وجعفر بن برقان ( س ) ، وحزم بن مهران القطعي ، وحماد بن سلمة ( د ) ، وخالد بن ميسرة ( س ) ، وذيال بن عبيد ، وسالم بن عبد الأعلى ، وسفيان الثوري ( د س ) ، وسلام بن أبي مطيع ، وشبل بن عباد المكي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ( س ) ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ( د ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، والعطاف بن خالد المخزومي ، وعيسى بن طهمان ، والفرج بن فضالة ، والليث بن سعد ، ومالك بن أنس ( كن ) ، ومحمد بن راشد المكحولي ( د ) ، ومحمد بن عمرو الأنصاري ، ومسعر بن كدام ، وأبي حماد المفضل بن صدقة الحنفي ، وموسى بن أعين ، وهشام بن سعد ( د ) ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وأبي حذيفة اليمان بن المغيرة ، وأبي بكر النهشلي ، وأبي المورع الموصلي .
روى عنه : إبراهيم بن حمزة بن أبي يحيى الرملي ( د ) ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، وأبو سلمة أحمد بن أبي نافع الموصلي ، وبشر الحافي ، وحميد بن عياش الرملي ، وسعيد بن أسد بن موسى المصري ، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي ، وعلي بن حرب الطائي ، وعلي بن سهل الرملي ( د ) ، وأبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس الرملي ، وعيسى بن يونس الفاخوري الرملي ( كن ) ، والقاسم بن يزيد الجرمي وهو من أقرانه ، ومحمد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري - نزيل عسقلان - ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وأبو خيثمة مصعب بن سعيد الحراني ، والنضر بن محمد الرملي ، وابنه هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ( د س ) ، وهارون بن عمر القرشي ، وهشام بن خالد الدمشقي ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي . قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، كان عنده جامع سفيان ، رأيته بمكة . قلت : كتب الفزاري عنه شيئا ؟ قال : لا .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل : المعافى بن عمران ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وقاسم الجرمي . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : يغرب . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، عن زيد بن أبي الزرقاء : سمعت سفيان الثوري يقول : من قدم عليا على أبي بكر وعمر فقد أزرى على أبي بكر وعمر وعلى المهاجرين الأولين .
وقال عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم ، عن بشر بن الحارث : سمعت زيد بن أبي الزرقاء يقول : ما سألت إنسانا شيئا منذ خمسين سنة . وقال أيضا : سمعت زيد بن أبي الزرقاء يقول : إذا كان للرجل عيال ، فخاف على دينه فليهرب . وقال علي بن حرب ، عن زيد بن أبي الزرقاء ، عن الليث بن سعد ، عن عبيد الله بن أبي جعفر : خير الناس من كان من نفسه في عناء ، والناس منه في راحة ، وشر الناس من كان من نفسه في راحة ، والناس منه في عناء .
وقال محمد بن المثنى ، عن بشر بن الحارث : حدثني ابن زيد قال : كان المعافى يأتي زيدا فيصلي معه المغرب بلا أن يدعوه ، ثم يدخل داره فيعشي عنده أنسا منه به وسرورا يدخله عليه ، ويحب أن يؤجر ، وكان زيد أيضا يفعل مثل ذلك . وقال عبد الله بن أبان ، عن أحمد بن أبي نافع : كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ، ويحدث بما لا شك فيه . وقال محمد بن المثنى ، عن بشر بن الحارث : سألت زيد بن أبي الزرقاء ، قلت : المحراب يكون فيه الكتاب فأقرأه ؟ قال : إذا تمت حرفا فاستقبل الصلاة .
وقال أيضا ، عن زيد بن أبي الزرقاء ، سئل سفيان عن عيادة الجار المشرك ، فقال : لا بأس به . وقال أبو زكريا الأزدي صاحب تاريخ الموصل في الطبقة الثالثة : ومنهم زيد بن يزيد ؛ ابن أبي الزرقاء التغلبي ، من أهل الفضل والنسك ، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة فيها سنة ثلاث وتسعين ومائة ، ومات هناك ، ورحل في طلب العلم إلى الأمصار ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة . وقال أيضا : أخبرني عبد الله بن أبان ، عن أحمد بن أبي نافع أو غيره ، قال : أخذ زيد بن أبي الزرقاء أسيرا في الجهاد ، فبات في الأسر سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائة .
وقال أيضا : أنبأني عبد الله بن أبي داود الأصبهاني ، قال : سمعت علي بن حرب ، قال : كان زيد بن أبي الزرقاء ينتمي إلى بني تغلب ، كان جده نبطيا ، وأضاف علي بن أبي طالب - رحمة الله عليه - مسيره إلى صفين . روى له أبو داود والنسائي .