زيد بن وهب الجهني
ع : زيد بن وهب الجهني ، أبو سليمان الكوفي . رحل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبض وهو في الطريق . روى عن : البراء بن عازب ( س ) ، وثابت بن وديعة الأنصاري ( د س ق ) ، وجرير بن عبد الله البجلي ( خ م ) ، وحذيفة بن اليمان ( خ م ت س ق ) ، وزيد بن أرقم ، وعبد الله بن عكيم ، وعبد الله بن مسعود ( ع ) ، وعبد الرحمن ابن حسنة ( د س ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد رب الكعبة ( م د س ق ) ، وعثمان بن عفان ، وعطية بن عامر ( ق ) ، وعلي بن أبي طالب ( خ م د س ) ، وعمر بن الخطاب ، وأبي الدرداء ( سي ) ، وأبي ذر الغفاري ( خ م د ت س ) ، وأبي موسى الأشعري ( م ) .
روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ( خ ) ، وبلال - شيخ لشعبة - ( سي ) ، وأبو المقدام ثابت ابن هرمز الحداد ، والحارث بن حصيرة ( بخ ص ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( خ ت ) ، وحبيب بن حسان ، والحسن بن عبيد الله ( سي ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( خ د س ق ) والحكم بن عتيبة ، وحماد بن أبي سليمان ( بخ د سي ) ، وسلمة بن كهيل ( م د س ) ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، والصلت بن بهرام ، وطارق بن عبد الرحمن ، وطلحة بن مصرف ( س ) ، وعبد الرحمن بن الأصبهاني ، وعبد العزيز بن رفيع ( خ م ت سي ) ، وعبد الملك بن ميسرة ( خ م س ) ، وعثمان بن المغيرة الثقفي ( عس ) ، وعدي بن ثابت ( س ) ، وعريف بن درهم ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعيسى بن عبد الله بن مالك ( سي ) ، ومنصور بن المعتمر ، ومهاجر أبو الحسن ( خ م د ت ) ، وموسى الجهني ( ق ) . قال زهير ، عن الأعمش : إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد ، فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كوفي ، ثقة ، دخل الشام ، وروايته عن أبي ذر صحيحة . قال محمد بن سعد : توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم . وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة ست وتسعين .
روى له الجماعة . ومن عيون حديثه ما أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا خليل بن أبي الرجاء الراراني ، وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالوا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس الضبي ، قال : حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحاضر بن المورع ، قالوا : حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق - : إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما - وقال محاضر : أربعين ليلة - ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله إليه ملكا فيؤمر بأربع كلمات ، يقال له : اكتب رزقه وعمله وأجله ، وشقي أم سعيد - زاد أبو بدر في حديثه : ثم يفخ فيه الروح - فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع ، فيختم له بعمل أهل الجنة فيدخلها . هذا حديث صحيح ، متفق على صحته ، من حديث الأعمش ، عن زيد بن وهب .
رواه عنه العدد الكبير والجم الغفير ، وأخرجه الأئمة الستة من طرق عديدة عنه ، منها : رواية مسلم ، عن عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه ، عن شعبة ، عنه . وأخرجه النسائي من رواية سلمة بن كهيل ، عن زيد بن وهب أيضا فرواه عن علي بن حجر ، عن يزيد بن هارون ، عن فطر بن خليفة ، عنه . فطريقنا بعلو على هاتين الطريقتين بثلاث درجات ، وعلى باقي الطرق بدرجتين .
ومنها : رواية ابن ماجة عن علي بن ميمون الرقي ، عن محمد بن عبيد . فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، ولا يوجد الآن على وجه الأرض إسناد لهذا الحديث أعلى من هذا الإسناد ، وقد ساوينا فيه كبار شيوخنا ، ولله الحمد .