سعد مولى طلحة ويقال سعيد
ت : سعد ، مولى طلحة ، ويقال : سعيد ، ويقال : طلحة مولى سعد . روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ( ت ) . روى عنه : عبد الله بن عبد الله الرازي ( ت ) .
قال أبو حاتم : لا يعرف إلا بحديث واحد . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي ، وقد وقع لنا حديثه عاليا .
أخبرنا به عبد الرحمن بن أبي عمر ، والمسلم ابن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد ، قال : أخبرنا الحسن بن علي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أسباط بن محمد ، قال : حدثنا الأعمش ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعد مولى طلحة ، عن ابن عمر قال : سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين - حتى عد سبع مرار - ولكن قد سمعته أكثر من ذلك ، قال : كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله ، فأتته امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها ، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت ، فقال : ما يبكيك أكرهتك ؟ قالت : لا ، ولكن هذا عمل لم أعمله قط ، وإنما حملني عليه الحاجة . قال : فتفعلين هذا ولم تفعليه قط . ثم نزل فقال : اذهبي فالدنانير لك .
ثم قال : والله لا يعصي الله الكفل أبدا . فمات من ليلته ، فأصبح مكتوبا على بابه : قد غفر الله للكفل . رواه عن عبيد بن أسباط بن محمد ، عن أبيه ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال حسن ، رواه شيبان وغير واحد ، عن الأعمش ، ورفعوه .
ورواه بعضهم عن الأعمش ولم يرفعه . ورواه أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، فأخطأ فيه . وقال عبد الله بن عبد الله : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر ، وهو غير محفوظ .
وقال غيره : رواه قتيبة ، عن أسباط بن محمد ، فقال : عن سعيد بن جبير . كما قال أبو بكر بن عياش .