حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

سعيد بن وهب الهمداني الخيواني

بخ م س : سعيد بن وهب الهمداني الخيواني ، الكوفي ، والد عبد الرحمن بن سعيد بن وهب . أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عن : حذيفة بن اليمان ، وخباب بن الأرت ( م س ) ، وسلمان الفارسي ( بخ ) ، وعبد الله بن مسعود ، وأبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ، وعلي بن أبي طالب ( ص ) ، ومعاذ بن جبل - سمع منه باليمن في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : السري بن إسماعيل ، وابنه عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ( بخ ) ، وعمارة بن عمير ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله الهمداني ( م س ) .

قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة خمس وسبعين .

وقال عمرو بن علي : مات سنة ست وسبعين . روى له البخاري في الأدب ومسلم والنسائي . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أبو يحيى الرازي ، قال : حدثنا هناد بن السري ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن سعيد بن وهب ، قال : دخلت مع سلمان على صديق له من كندة نعوده ، فقال له سلمان : إن الله تعالى يبتلي عبده المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لما مضى ، فيستعتب فيما بقي ، وإن الله تعالى يبتلي عبده الفاجر بالبلاء ، ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه فلا ندري فيم عقلوه حين عقلوه ، ولا فيم أطلقوه حين أطلقوه .

رواه البخاري عن موسى بن إسماعيل ، عن أبي عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن بن سعيد ، عن أبيه بمعناه ، قال : كنت مع سلمان وعاد مريضا في كندة ، فلما دخل عليه قال : أبشر ، فإن مرض المؤمن يجعله الله له كفارة ، ومستعتبا ، وإن مرض الفاجر كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه ، فلا يدري لم عقل ولم أرسل . وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال: حدثنا إبراهيم بن شريك ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زهير ، قال : حدثنا أبو إسحاق ، عن سعيد بن وهب ، عن خباب ، قال : أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا . قال زهير : قلت لأبي إسحاق : أفي الظهر ؟ قال : نعم .

قلت : أفي تعجيلها ؟ قال : نعم . رواه مسلم ، عن أحمد بن عبد الله بن يونس ، فوافقناه فيه بعلو . وعن عون بن سلام ، عن زهير .

وعن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق . ورواه النسائي عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، عن زهير ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . وأخبرنا أبو الفرج بن أبي عمر ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني علي بن حكيم الأودي ، قال : أخبرنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب ، وعن زيد بن بثيغ ، قالا : نشد على الناس في الرحبة : من سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم غدير خم إلا قام .

قال : فقام من قبل سعيد ستة ، ومن قبل زيد ستة ، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعلي يوم غدير خم : أليس الله أولى بالمؤمنين ؟ قالوا : بلى . قال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . رواه النسائي في الخصائص عن محمد بن المثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة .

وعن علي بن محمد بن علي قاضي المصيصة ، عن خلف بن تميم ، عن إسرائيل . وعن حسين بن حريث ، عن الفضل بن موسى ، عن الأعمش ، وفي مسند علي عن يوسف بن عيسى ، عن الفضل بن موسى ، عن الأعمش ، كلهم عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب وجده نحوه ، فوقع لنا عاليا بدرجتين ، وهذا جميع ما له عندهم . ولهم شيخ آخر يقال له :

موقع حَـدِيث