سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر
ع : سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري ولم يكن من بني تيم وإنما نزل فيهم . روى عن : أسلم العجلي ( د ت س ) وأنس بن مالك ( ع ) وبركة أبي الوليد ( ق ) وبكر بن عبد الله المزني ( خ م د ت س ) وثابت البناني ( م س ) ، والحسن البصري ( م ) وأبي علي حسين بن قيس الرحبي ( ت ق ) والحضرمي بن لاحق ( خد ) وخالد الأثبج ( م ) ، وخداش العبدي ( ت ) ، والربيع بن أنس ( قد ) ، ورقبة بن مصقلة ( م د ت س فق ) وسعيد بن أبي الحسن البصري ( د ) ، وسعيد القيسي ( بخ ) ، وسليمان الأعمش ( ت ) - وهو من أقرانه - والسميط السدوسي ( م س ) ، وأبي حاجب سوادة بن عاصم العنزي ( س ) ، وأبي المنهال سيار بن سلامة ( م س ق ) ، وسيار الشامي ( ت ) وأبي السليل ضريب بن نقير ( م س ) ، وطاوس بن كيسان ( م ت س ) وطلق بن حبيب ( س ) وعبد الرحمن بن آدم ( م ) ، صاحب السقاية ، وغنيم بن قيس ( م ) ، وقتادة بن دعامة ( خ م د س ق ) ، وقيس بن هبار ( س ) وقيل : ابن همام ، ومعبد بن هلال ( م ) ، ونعيم بن أبي هند ( م س ) ، وأبي مجلز لاحق بن حميد ( خ م س ) ، ويحيى بن يعمر ( م ) ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ( م مد ت س ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( ت س ) ، وأبي بكر بن أنس بن مالك ( م ) ، وأبي تميمة الهجيمي ( خ س ) ، وأبي عثمان النهدي ( ع ) ، وأبي عثمان ( د س ق ) وليس بالنهدي ، وأبي عمرو ( س ) ، وأبي عمران الجوني ( م ) ، وأبي نضرة العبدي ( م ت س فق ) ، وأسماء بنت يزيد القيسية البصرية ( س ) ، ورميثة ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن سعد ( ت ) ، وأسباط بن محمد ( ت ) ، وإسماعيل ابن علية ( خ م ) ، وجرير بن عبد الحميد ( م س ) ، وحفص بن غياث ( م ) ، وحماد بن سلمة ( م س ) ، وحيان ( فق ) ، وخالد بن عبد الله ( س ) ، وزائدة بن قدامة ( خ ) ، وزهير بن معاوية ( خ د ) ، والسري بن يحيى ، وسعير بن الخمس ( ت سي ) ، وسفيان الثوري ( خ م د س ) ، وسفيان بن حبيب ( س ) ، وسفيان بن عيينة ( م ت ) ، وسليم بن أخضر ( م س ) ، وسيف بن هارون ( ت ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م ) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ( م س ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ م س ق ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( س ق ) ، وعلي بن عاصم الواسطي ( فق ) ، وعمران القطان ، وعيسى بن يونس ( م س ) ، وأبو همام محمد بن الزبرقان الأهوازي ( د ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( عخ ) ، ومحمد بن أبي عدي ( خ م س ) ، ومحمد بن فضيل ، ومروان بن معاوية الفزاري ( م ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( خ م ) ، وابنه معتمر بن سليمان ( ع ) ، وهشيم بن بشير ( م ) ، وهوذة بن خليفة ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م س ) ، ويزيد بن زريع ( خ م ت س ) ، ويزيد بن سفيان بن عبيد الله بن رواحة البصري ، ويزيد بن هارون ( م ت س ق ) ، ويوسف بن يعقوب الضبعي ( خ س ) ، وأبو إسحاق الشيباني - وهو من أقرانه- ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو خالد الأحمر ( م ) ، وأبو زيد الأنصاري النحوي ، وأبو شهاب الحناط ، وأبو مودود البصري ( ت ) .
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث . وقال الربيع بن يحيى ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي ، كان إذا حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تغير لونه . وقال أبو بحر البكراوي ، عن شعبة : شك ابن عون ، وسليمان التيمي يقين .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة ، وكان من خيار أهل البصرة .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة ، وكان هو وابنه يدوران بالليل في المساجد فيصليان في هذا المسجد مرة وفي هذا المسجد مرة حتى يصبحا ، وكان سليمان مائلا إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - . وقال نوفل بن مطهر ، عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري : حفاظ البصريين ثلاثة : سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، وكان عاصم أحفظهم . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : أخرج إلي النعمان بن منصور الرازي كتابه ، فقال : سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر منهم سليمان التيمي .
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان التيمي عندنا من أهل الحديث . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى - وذكرنا التيمي - فقال : ما جلست إلى رجل أخوف لله منه . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : قال التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر إلى الحسن فرواها أو قال فأخذها ، وذهبوا بها إلى قتادة فأخذها ، وأتوني بها فلم أردها قال علي : قلت : ليحيى سمعت هذا من التيمي فقال برأسه أي نعم .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي : سليمان التيمي أحب إليك في أبي عثمان ، أو عاصم ، قال : سليمان أحب إلي . قال : وقال أبي : لا يبلغ التيمي منزلة أيوب . ويونس ، وابن عون هم أكبر منه .
وقال محمد بن عبد الأعلى : قال : لي المعتمر بن سليمان : لولا أنك من أهلي ما حدثتك بذا عن أبي ، مكث أبي أربعين سنة يصوم يوما ويفطر يوما ، ويصلي صلاة الفجر بوضوء عشاء الآخرة . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن رقبة بن مصقلة : رأيت رب العزة في المنام ، فقال : لأكرمن مثوى سليمان التيمي؛ صلى لي الفجر بوضوء عشاء الآخرة أربعين سنة . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن معاذ بن معاذ : كنت إذا رأيت التيمي كأنه غلام حدث قد أخذ في العبادة .
قال : وكانوا يرون أنه أخذ عبادته عن أبي عثمان النهدي . وقال مثنى بن معاذ بن معاذ ، عن أبيه : ما كنت أشبه عبادة سليمان التيمي إلا بعبادة الشاب أول ما يدخل في تلك الشدة والحدة . وقال الوليد بن صالح ، عن حماد بن سلمة : ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعا ، وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله .
وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي إذا ذكره ، وكان يقدمه على عاصم الأحول . قال أحمد : وكان عند يحيى عن التيمي عن أنس أربعة عشر حديثا ، ولم يكن يذكر أخباره - يعني عن التيمي - في حديث أنس ، قال : ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع . وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى يقول : كان التيمي يحدث الشريف والوضيع خمسة خمسة .
قال علي : قلت : ليحيى كان يدعكم تكتبون ؟ قال : لا إن رد عليه إنسان حسبه عليه ، قال يحيى : وكنت أرد عليه ويحسب علي . وقال غسان بن المفضل ، عن خالد بن الحارث : قال سليمان التيمي : لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله . وقال غسان أيضا ، عن إبراهيم بن إسماعيل : استعار سليمان التيمي من رجل فروة فلبسها ثم ردها .
قال الرجل فما زلت أجد فيها ريح المسك . وقال أيضا ، عن إبراهيم بن إسماعيل : كان بين سليمان التيمي وبين رجل تنازع فتناول الرجل سليمان فغمز بطنه فجفت يد الرجل . وقال سوار بن عبد الله القاضي ، عن معتمر بن سليمان : قال لي أبي عند موته : يا معتمر ، حدثني بالرخص لعلي ألقى الله وأنا حسن الظن به .
وقال الأصمعي : كنت أمشي مع المعتمر بن سليمان ، فقال لي : مكانك . ثم قال : قال أبي : إذا كتبت فلا تكتب التيمي ولا تكتب المري ؛ فإن أبي كان مكاتبا لبجير بن حمران ، وإن أمي كانت مولاة لبني سليم ، فإن كان أدى الكتابة فالولاء لبني مرة وهو : مرة بن عباد بن ضبيعة بن قيس فاكتب القيسي ، فإن لم يكن أدى الكتابة ، فالولاء لبني سليم وهم : من قيس عيلان فاكتب القيسي . قال محمد بن سعد : توفي بالبصرة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائة .
وذكر أبو داود ، عن معتمر بن سليمان إنه مات وهو ابن سبع وتسعين . روى له الجماعة .