سليمان المنبهي
د فق : سليمان المنبهي ، يقال : إنه سليمان بن عبد الله . روى عن : ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( د فق ) . روى عنه : حميد الشامي ( د فق ) .
قال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : حميد الشامي ، عن سليمان المنبهي حديث ثوبان ؟ فقال : ما أعرفهما . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، وابن ماجه في التفسير حديثا واحدا .
وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو القاسم عمر بن الحسين بن إبراهيم الخفاف ، قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن الزيات ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، قال : حدثنا أزهر بن مروان الرقاشي فريخ ، قال : حدثنا عبد الوارث بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن جحادة ، عن حميد الشامي ، عن سليمان المنبهي ، عن ثوبان ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قدم أول من يدخل عليه فاطمة ، وآخر عهده بإنسان فاطمة ، فقدم من سفرة له أو من غزاة ، وقد حلت الحسن والحسين قلبين من فضة ، وعلقت سترا على بابها ، فقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما رأى الستر ، رجع فنزعت فاطمة الستر وفكت القلبين عن الصبيين فقطعته ودفعته إليهما ، فانطلقا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهما يبكيان ، فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهما ، وقال : يا ثوبان . انطلق بهذا إلى آل فلان أهل بيت بالمدينة ، وقال : إن هؤلاء يكرهون أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا ، يا ثوبان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج .
رواه أبو داود ، عن مسدد ، عن عبد الوارث نحوه . فوقع لنا عاليا . ورواه ابن ماجه ، عن أزهر بن مروان ، فوافقناه فيه بعلو .
وقد كتبناه في ترجمة حميد الشامي من وجه آخر عن مسدد .