حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري الصحابي

ع : شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المدني ، ابن أخي حسان بن ثابت شاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، له ولأبيه صحبة ، وأمه امرأة من بني عدي بن النجار اسمها صريمة ، نزل بيت المقدس ، وأعقب بها ، وبها مات . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) ، وعن كعب الأحبار . روى عنه : أسامة بن عمير الهذلي ، وأسد بن وداعة ، وبشير بن كعب العدوي ( خ س ) ، وجبير بن نفير الحضرمي ( س ) ، وخالد بن معدان ، وشداد أبو عمار ، وضمرة بن حبيب ( ت ق ) ، وعبادة بن نسي ( ق ) ، وعبد الرحمن بن سابط ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ( ق ) ، وعثمان بن ربيعة بن الهدير ( ت ) ، وعنبسة بن أبي سفيان ، والعلاء بن زياد العدوي - مرسل - وكثير بن مرة ، وابنه محمد بن شداد بن أوس ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن لبيد ( ق ) ، وأبو عبيد الله مسلم بن مشكم ، والمغيرة بن سعيد بن نوفل ، وابنه يعلى بن شداد بن أوس ( د ) ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو أسماء الرحبي ( س ) ، وأبو الأشعث الصنعاني ( م 4 ) ، وأبو مصبح المقرائي .

قال البخاري : وقال بعضهم : شهد بدرا ولم يصح . وقال أحمد بن عبد الله بن البرقي : وكان أوس بن ثابت شهد بدرا واستشهد يوم أحد ، وتوفي شداد بن أوس بالشام . وقال أبو القاسم الطبراني : أوس بن ثابت الأنصاري عقبي وهو أخو حسان بن ثابت ، وهو أبو شداد بن أوس .

وقال المفضل بن غسان الغلابي : زهاد الأنصار ثلاثة : أبو الدرداء ، وشداد بن أوس ، وعمير بن سعد ، وكان عمر بن الخطاب ولاه حمص . وقال الفرج بن فضالة ، عن أسد بن وداعة : كان شداد بن أوس إذا أخذ مضجعه من الليل كان كالحبة على المقلى ، فيقول : اللهم إن النار قد حالت بيني وبين النوم ، ثم يقوم فلا يزال يصلي حتى يصبح . وقال سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين تبيان إذا نطق ويكظم إذا غضب .

وقال نصر بن المغيرة ، عن سفيان بن عيينة : قال عبادة بن الصامت : من الناس من أوتي علما ولم يؤت حلما ، ومنهم من أوتي حلما ولم يؤت علما ، ومنهم من أوتي علما وحلما ، وإن شداد بن أوس من الذين أتوا العلم والحلم . وقال محمد بن سعد : أخبرني من سمع ثور بن يزيد يخبر عن خالد بن معدان ، قال : لم يبق من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه ولا أرضى من عبادة بن الصامت وشداد بن أوس . وقال محمد بن مسلم بن وارة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن شداد بن محمد بن شداد بن أوس : سمعت أبي يذكر عن أبيه ، عن جده ، عن شداد بن أوس أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يجود بنفسه ، فقال : ما لك يا شداد ؟ قال : ضاقت بي الدنيا ، فقال : ليس عليك ، إن الشام يفتح ويفتح بيت المقدس فتكون أنت وولدك أئمة ، فيهم إن شاء الله .

وقال أبو الحسن بن جوصى ، عن أبي عبد الرحمن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد بن أوس : حدثني أبي عن أبيه ، عن جده ، قال : كانت كنية شداد أبو يعلى ، وكان له خمسة أولاد ، أربعة بنين وبنت ، وكان أكبرهم يعلى ، ثم محمد ، وعبد الوهاب ، والمنذر ، فمات شداد وعبد الوهاب والمنذر صغيران ، ولم يعقب يعلى وأعقبوا كلهم ، وكانت البنت اسمها خزرج تزوجت في الأزد ، وتوفي شداد سنة أربع وستين - وذكر قصة طويلة . وقال إبراهيم بن المنذر الخرامي ، ومحمد بن سعد ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو عمر بن عبد البر ، وغير واحد ، مات بالشام سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين . قال أبو عمر : ويقال : مات سنة إحدى وأربعين ، ويقال : سنة أربع وستين .

روى له الجماعة .

موقع حَـدِيث