حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي الكوفي

ع : شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي ، أسد خزيمة ، ويقال : أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان ، الكوفي ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره . وروى عن : أسامة بن زيد ( م ) ، والأشعث بن قيس ( ع ) ، والبراء بن عازب ، وجرير بن عبد الله ( س ) ، والحارث بن حسان البكري ( ت س ) ، وحذيفة بن اليمان ( ع ) ، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ( ق ) ، وخالد بن الربيع العبسي ( بخ ) ، وخباب بن الأرت ( خ م د ت س ) ، وسعد بن أبي وقاص ، وسلمان بن ربيعة ( م ) ، وسلمة بن سبرة ، وسمرة بن سهم ( س ق ) ، وسهل بن حنيف ( خ م س ) ، وشقيق بن ثور السدوسي ، وشيبة بن عثمان الحجبي ( خ د ق ) ، والضبي بن معبد التغلبي ( د س ق ) ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار ( ت ) ، - إن كان محفوظا - وعبد الله بن مسعود ( ع ) ، وعثمان بن عفان ( د ت ق ) ، وعزرة بن قيس ، وعلقمة بن قيس ( م ) ، وعلي بن أبي طالب ( ت عس ق ) ، وعمار بن ياسر ( خ م ) ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار ( خ م ت س ق - وهو المحفوظ - وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ( خ م د ت س ) ، وقيس بن أبي غرزة الغفاري ( 4 ) ، وكعب بن عجرة ( س ) ، ومسروق بن الأجدع ( ع ) ، ومعاذ بن جبل ( 4 ) ، ومعضد الشيباني ، والمغيرة بن شعبة ( ق ) ، ويسار بن نمير ، وأبي بكر الشديق ، وأبي الدرداء ، وأبي سعيد الخدري ( ت ) ، وأبي مسعود الأنصاري البدري ( خ م ت س ق ) ، وأبي موسى الأشعري ( ع ) ، وأبي نحيلة البجلي ( بخ س ) ، وأبي هريرة ( د ) ، وأبي الهياج الأسدي ( م د ت س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( ت س ) وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( م 4 ) . روى عنه : جامع بن أبي راشد ( ع ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( خ م س ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( خ م د س ق ) ، والحكم بن عتيبة ( س ) ، وحماد بن أبي سليمان ( ت س ق ) ، والزبرقان السراج ، وزبيد اليامي ( خ م ت س ) ، والزبير بن عدي ( س ) ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسيار أبو الحكم ( د ت ) ، وصالح بن حيان القرشي ، وعاصم بن بهدلة ( بخ 4 ) ، وعامر بن شقيق ( د ت ق ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الملك بن أعين ( ع ) ، وعبدة بن أبي لبابة ( م سي ق ) ، وعثمان بن شابور ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( خ م س ) ، وأبو اليقظان عثمان بن عمير ، وعطاء بن السائب ( ق ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن مرة ( خ م ت س ) ، وأبو العنبس عمرو بن مروان النخعي ، والعلاء بن خالد الكاهلي ( م ت ) ، وفضيل بن غزوان الضبي ، ومحل بن محرز الضبي ( بخ ) ، ومحمد بن سوقة ، ومسلم البطين ( س ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م س ) ، ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، ومهاجر أبو الحسن ، ونعيم بن أبي هند ( ت س ) ، وواصل الأحدب ( م 4 ) ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبو بشر ( ت ) ، وأبو هاشم الرماني ( س ق ) .

قال الزبرقان السراج ، عن أبي وائل : إني لأذكر وأنا ابن عشر حجج في الجاهلية وأنا أرعى غنما - وفي رواية : إبلا - لأهلي بالبادية حين بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال عاصم ابن بهدلة ، عن أبي وائل : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية . وقال مغيرة بن مقسم ، عن أبي وائل : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بكبش لي ، فقلت : خذ صدقة هذا ، قال : ليس في هذا صدقه .

وقال الأعمش : قال لي شقيق بن مسلمة : يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة ، فوقعت عن البعير فكادت تندق عنقي ، فلو مت يومئذ كانت النار ، قال : وسمعت شقيقا يقول : كنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة . وقال يزيد بن أبي زياد : قلت لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو مسروق ؟ قال : أنا . وقال محمد بن فضيل بن غزوان ، عن أبيه ، عن أبي وائل : إنه تعلم القرآن في شهرين .

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل . وقال الأعمش : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم . وقال مغيرة ، عن إبراهيم - وذكر عنده أبو وائل - ، فقال : إني لأحسبه ممن يدفع عنا به .

وقال في موضع آخر : أما إنه خير مني . وقال عاصم بن بهدلة : ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ولا بهيمة . وقال سفيان الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا .

وقال عاصم بن بهدلة : كان زر يحب عليا وكان أبو وائل يحب عثمان وكانا يتجالسان فما سمعتهما يتناثيان شيئا قط . وقال حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة : قيل لأبي وائل : أيهما أحب إليك علي أو عثمان ؟ قال : كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي . وقال وكيع : كان ثقة .

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة لا يسأل عن مثله . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال أبو معاوية ، عن الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان ما في أمرائنا هؤلاء واحدة من اثنتين ، ما فيهم تقوى أهل الإسلام ولا عقول أهل الجاهلية .

وقال عمرو بن عبد الغفار ، عن الأعمش : قال لي شقيق : يا سليمان نعم الرب ربنا لو أطعناه ما عصانا . قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : مات في زمن الحجاج بعد الجماجم . وقال خليفة بن خياط : مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين .

وقال الواقدي : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكذلك روي عن أبي نعيم ، والمحفوظ الأول ، والله أعلم . روى له الجماعة .

موقع حَـدِيث