حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم

4 : الضحاك بن مزاحم الهلالي ، أبو القاسم ، ويقال : أبو محمد الخراساني ، أخو محمد بن مزاحم ، ومسلم بن مزاحم ، كان يكون بسمرقند وبلخ ونيسابور . روى عن : الأسود بن يزيد النخعي (ق) ، وأنس بن مالك (ق) ، وزيد بن أرقم ، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ، وسعيد بن جبير ، وطاووس بن كيسان ، وعبد الله بن عباس (ت س ق) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن عوسجة ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ، والنزال بن سبرة (ق) ، وأبي هريرة ، وقيل : لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو حاتم بزيع بن عبد الله اللحام ، وبشير أبو إسماعيل ، وثابت بن جابان ، وجعفر بن عكرمة القرشي ، وجويبر بن سعيد (ق) ، وحبيب بن عطاء ، والحسن بن يحيى البصري نزيل خراسان (س) ، وحكيم بن الديلم (ت) ، وأبو زهير حيان بن عبد الله بن زهير العبدي البصري ، وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني الأصغر ، وأبو سعد سعيد بن المرزبان البقال ، وسلمة بن نبيط بن شريط (خد) ، وأبو عيسى سليمان بن كيسان الخراساني (مد) ، وأبو سنان ضرار بن مرة الشيباني الأكبر ، وعبد الرحمن بن عوسجة (س) ، وعبد العزيز بن أبي رواد (قد) ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد ، وعبيد الله مولى عمر بن مسلم الباهلي قوله (د) ، وأبو الحارث عبيد بن سليمان الباهلي الخراساني ، وأبو سيدان عبيد بن الطفيل ، وعثمان بن داود الخولاني الدمشقي ، وأبو روق عطية بن الحارث الهمداني الكوفي (قد فق) ، وعلي بن الحكم البناني (فق) ، وعلي بن مالك الكوفي ، وعمارة بن أبي حفصة (فق) ، وعمر بن ميمون ابن الرماح ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وغالب بن سليمان الجهضمي ، وقدامة بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وقرة بن خالد السدوسي ، وقيس بن سليم العنبري ، وكثير بن سليم (ق) ، ومالك بن سعيد البلخي ، ومحمد بن سليم الخراساني ، ومزاحم بن زفر ، ومشاش ، ومقاتل بن حيان النبطي (ل) ، وميمون أبو عبد الله الخراساني الوراق ، وأبو مصلح نصر بن مشارس (ل) ، ونهشل بن سعيد (ق) ، وواصل مولى أبي عيينة (قد) ، والوليد بن ثعلبة ، وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي (ت) .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة مأمون . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال زيد بن الحباب ، عن سفيان الثوري : خذوا التفسير من أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك .

وقال أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال : ما رآه قط . وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير . وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قلت : للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : فهذا الذي تحدثه عن من أخذته ؟ قال : عن ذا ، وعن ذا .

وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : كان يكون بالكوفة ، حدثني خالي ، قال : رأيت أم الضحاك تختلف إلينا ، وهم ثلاثة إخوة : مسلم ، والضحاك ، ومحمد . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط . وقال علي في موضع آخر ، عن يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا .

وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان ، عن حكيم بن الديلم ، عن الضحاك يعني ابن مزاحم ، قال : سمعت ابن عمر يقول : ما طهرت كف فيها خاتم من حديد . وقال : لا أعلم أحدا قال : سمعت ابن عمر إلا أبو نعيم . وقال أبو جناب الكلبي ، عن الضحاك : جاورت ابن عباس سبع سنين .

وقال مروان بن معاوية ، عن إسماعيل بن أبي خالد : رأيت الضحاك يعلم الصبيان . وقال أبو مقاتل ، عن جويبر : كان الضحاك يعلم الصبيان ببلخ ، بقرية يقال لها : بروقان ، يعني : يعلمهم حسبة . وقال مالك بن سعيد البلخي : كنا عند الضحاك ، ثلاثة آلاف غلام ، وكان له حمار ، فإذا أعيى ركبه ، ودار في الكتاب .

وقال أبو نعيم ، عن سفيان ، عن مزاحم بن زفر : سمعت الضحاك بن مزاحم ، يقول : لو دخلت على أمي لقلت لها : أيتها العجوز غطي عني شعرك . وقال ابن المبارك ، عن سفيان ، عن أبي السوداء ، عن الضحاك : أدركتهم وما يتعلمون إلا الورع . وقال قبيصة بن عقبة ، عن قيس بن سليم العنبري : كان الضحاك بن مزاحم ، إذا أمسى بكى ، فيقال له : ما يبكيك ؟ قال : لا أدري ما صعد اليوم من عملي .

وقال عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن جويبر ، عن الضحاك : لا تقبل شهادة من لم يؤد الزكاة . وقال عثمان بن جبلة بن أبي رواد ، عن قرة بن خالد : كانت هجيرى الضحاك إذا سكت : لا حول ولا قوة إلا بالله . وقال سعيد بن سليمان الواسطي ، عن ميمون أبي عبد الله ، عن الضحاك في قوله (تعالى) : كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ قال : حق على كل من يعلم القرآن أن يكون فقيها .

وقال العباس بن مصعب المروزي : قدم الضحاك مرو ، وسمع منه التفسير عبيد بن سليمان ، مولى عبد الرحمن بن مسلم الباهلي ، وروى عن عبيد بن سليمان : خارجة بن مصعب ، وأبو تميلة ، وعلي بن عمرو بن عمران ، من أهل الرزيق ، وكان الضحاك أصله من بلخ . وقال عرعرة بن البرند ، عن أبي الهزهاز نصر بن زياد بن عباد العجلي : دخلت على الضحاك ، وهو مريض ، فقلت : ألا أعوذك يا أبا محمد ؟ قال : بلى ، ولا تنفث ، قال : فقرأت عليه بالمعوذتين . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال لقي جماعة من التابعين ، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس ، فقد وهم ، كان أصله من بلخ ، وكان يقيم بها مدة ، وبسمرقند مدة ، وببخارى مدة ، وكانت أمه حاملا به سنتين ، وولد وله أسنان ، وكان معلم كتاب ، يعلم الصبيان ، ولا يأخذ منهم شيئا ، ورواية أبي إسحاق ، عن الضحاك ، قلت لابن عباس وهم من شريك ، عن أبي إسحاق .

وقال أبو أحمد بن عدي : عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ، ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير . قال الحسين بن الوليد النيسابوري : مات سنة ست ومائة . وقال أبو نعيم : مات سنة خمس ومائة .

وقال زهير بن معاوية ، عن بشير أبي إسماعيل ، عن الضحاك : كنت ابن ثمانين ، جلدا غزاء . روى له الأربعة .

موقع حَـدِيث