الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري
بخ ت ق : الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري النجاري المدني ، وأمه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو الدوسي ، ولها صحبة ، وكان عظيم البطن . قال محمد بن سعد : يكنى أبا بطن ، وكان صديقا لعبد الله بن عمر بن الخطاب . روى عن : أبيه أبي بن كعب (ت ق) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (بخ) ، وأبيه عمر بن الخطاب .
روى عنه : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (بخ) ، وأبو فاختة سعيد بن علاقة ، والد ثور بن أبي فاختة (ت) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل (ت ق) . قال محمد بن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب ، والترمذي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم المقدسي ، وأحمد بن هبة الله بن أحمد ، قالا : أنبأنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي ، قال : أخبرنا هبة الله بن سهل السيدي ، قال : أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد البحيري ، قال : أخبرنا زاهر بن أحمد السرخسي ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، قال : حدثنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : أن الطفيل بن كعب أخبره : أنه كان يأتي عبد الله بن عمر ، فيغدو معه إلى السوق ، فإذا غدوا إلى السوق ، لم يمر عبد الله على سقاط ، ولا صاحب بيعة ، ولا مسكين ، ولا أحد إلا سلم عليه ، قال الطفيل : فجئت عبد الله بن عمر يوما فاستتبعني إلى السوق ، قال : فقلت : وما تصنع بالسوق ، وأنت لا تقف على البيع ، ولا تسأل عن السلع ، ولا تسوم بها ، ولا تجلس في مجالس السوق ، اجلس بنا هاهنا نتحدث ، فقال لي عبد الله بن عمر : يا أبا بطن - وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام ، لنسلم على من لقينا .
رواه البخاري ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس به عنده غيره .