حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

طلق بن حبيب العنزي

بخ م 4 : طلق بن حبيب العنزي - بالعين والنون - البصري . روى عن : الأحنف بن قيس (م د) ، وأنس بن مالك (س) ، وبشير بن كعب العدوي (قد) ، وجابر بن عبد الله (بخ) ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وأبيه حبيب العنزي (سي) ، وحيدة ، رجل له صحبة ، وسعيد بن المسيب (مد) ، وعبد الله بن الزبير (م 4) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (سي) ، وقزعة بن يحيى ، ووهب بن منبه ، وهو من أقرانه ، وأبي طليق ، وله صحبة ، ورجل من أهل الشام (سي) . روى عنه : أيوب السختياني ، وبكر بن عبد الله المزني ، وجعفر بن إياس (س) ، وحبيب بن حسان ، وحميد الطويل (ق) ، وسعد بن إبراهيم ، وسعيد بن المهلب (بخ) ، وسليمان بن طرخان التيمي (س) ، وسليمان بن عتيق (م د) ، وسليمان الأعمش (مد) ، وطاووس ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وعبد الله بن فيروز الداناج ، وعبيد الله العيزار المازني ، وعمرو بن دينار (قد) ، وعمرو بن مرة ، وعوف الأعرابي ، والمختار بن فلفل ، ومصعب بن شيبة (م 4) ، ومنصور بن المعتمر (س) ، وموسى بن أبي الفرات الليثي المكي ، ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، ويعلى بن مسلم المكي ، ويونس بن خباب (سي) ، وأبو سعد البقال ، وأبو العالية البراء ، وهو من أقرانه .

قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء . وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب ، فقال : ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب ، لا تجالسه ، قال حماد : وكان يرى الإرجاء . وقال أسد بن موسى ، عن سفيان ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن طاووس : أحسن الناس قراءة ، الذي إذا سمعته يقرأ حسبت أنه يخشى الله ، وكان طلق كذلك .

وقال خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن عبد الكريم ، عن طاووس ، قال : كنت أطوف معه ، فذكر وحلف ، ما رأيت أحدا من الناس ، أحسن صوتا بالقرآن من طلق بن حبيب ، وكان ممن يخشى الله . وقال عاصم الأحول ، عن بكر بن عبد الله المزني : لما كانت فتنة ابن الأشعث ، قال طلق بن حبيب : اتقوها بالتقوى ، فقيل له : صف لنا التقوى ، فقال : التقوى ، العمل بطاعة الله ، على نور من الله ، رجاء رحمة الله ، والتقوى ، ترك معاصي الله ، على نور من الله ، مخافة عذاب الله . وقال جعفر بن سليمان ، عن عوف الأعرابي : سمعت طلق بن حبيب ، يقول : في موعظته : يا ابن آدم ، إن الدنيا ليست لك بدار ، إلا عن قليل ، فإنك لا تلوذ فيها بحريم ، فلا تستبق من نفسك باقيا ، الله الله في السر المفضى بخ إليه .

وقال مسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، عن طلق بن حبيب : إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإن نعمه أكبر من أن تحصى ، ولكن أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين . وقال ابن وهب ، عن مالك : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وكان برا بأمه ، وأنه دخل عليها يوما ، فإذا هي تبكي من امرأته ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت له : يا بني أنا أظلم منها ، وأنا بدأتها وظلمتها ، فقال لها : صدقت ، ولكن لا تطيب نفسي أن أحتبس امرأة بكيت منها . قال مالك : وإنه وسعيد بن جبير ، وقراء كانوا معهم ، طلبهم الحجاج ، فدخلوا الكعبة ، فأخذوا فيها ، فقتلهم الحجاج .

روى له البخاري في الأدب ، والباقون .

موقع حَـدِيث