عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي أبو عبد الله العدوي الصحابي
ع ) : عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك حجر بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز -بسكون النون- بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار العنزي ، أبو عبد الله العدوي . وقيل غير ذلك في نسبه ، وهو والد عبد الله بن عامر بن ربيعة ، حليف آل الخطاب . من المهاجرين الأولين ، أسلم قبل عمر ، وهاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وروى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة ، وعمر بن الخطاب ( ق ) . روى عنه : أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ( سي ) ، وعبد الله بن الزبير ، وابنه عبد الله بن عامر بن ربيعة ( خ م د ت سي ق ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ع ) ، وعيسى الحكمي . وقدم الجابية مع عمر بن الخطاب .
قال أبو حسان الزيادي ، وفيها -يعني سنة ست عشرة - سار عمر بن الخطاب إلى الجابية ، وعقد لواءه يوم الخميس ، النصف من صفر ، ورفعه إلى عامر بن ربيعة ، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان . وقال محمد بن إسحاق : أول من قدم المدينة مهاجرا ، أبو سلمة ، وبعده عامر بن ربيعة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى ممن شهد بدرا ، وقال : كان حليفا للخطاب ، قد تبناه ودعي إليه ، فكان يقال : عامر بن الخطاب ، حتى نزل القرآن ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ فرجع عامر إلى نسبه ، وهو صحيح النسب في وائل .
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى كان بدريا ، وهو من ولد عنز بن وائل ، أخي بكر بن وائل ، وعدد العنزيين في الأرض قليل . وقال الواقدي ، عن محمد بن صالح ، عن يزيد بن رومان : أسلم عامر بن ربيعة قديما قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم ، وقبل أن يدعو فيها . وقال في موضع آخر ، عن عبد الله بن عمر بن حفص ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه قال : ما قدم أحد المدينة للهجرة قبلي إلا أبو سلمة بن عبد الأسد ، وعن معمر ، عن الزهري ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه قال : ما قدمت ظعينة المدينة أول من ليلى بنت أبي حثمة ، يعني زوجته .
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة : قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل ، وذلك حين شغب الناس في الطعن على عثمان ، فصلى من الليل ، ثم نام فأتي في منامه فقيل له : قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة . التي أعاذ منها صالح عباده . فقام فصلى ، ثم اشتكى ، قال : فما خرج قط إلا جنازة .
وقال يعقوب بن سفيان : مات في خلافة عثمان . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري . وغير واحد : مات سنة اثنتين وثلاثين .
وذكره أبو عبيد القاسم بن سلام فيمن مات سنة اثنتين وثلاثين ، ثم ذكره فيمن مات سنة سبع وثلاثين ، قال : وأظن هذا أثبت . وقال خليفة بن خياط : مات حسين نشب الناس في أمر عثمان بن عفان ، كأنه يعني سنة ثلاث وثلاثين . وحكى أبو سليمان بن زبر ، عن المدائني : أنه مات سنة ثلاث وثلاثين ، ثم ذكره فيمن مات سنة ست وثلاثين في المحرم .
روى له الجماعة .