حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

عامر بن شراحيل الشعبي

ع : عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد ، الشعبي ، أبو عمرو الكوفي ، ابن أخي قيس بن عبد ، من شعب همدان ، وأمه من سبي جلولاء ، ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب ، على المشهور . روى عن : أسامة بن زيد بن حارثة ، والأشعث بن قيس الكندي ، وأنس بن مالك ( م د س ) ، والبراء بن عازب ( خ م ) ، وبريدة بن الحصيب الأسلمي ( م ق ) ، وجابر بن سمرة ( م د ) ، وجابر بن عبد الله ( ع ) ، وجرير بن عبد الله البجلي ( ع ) ، والحارث بن عبد الله الأعور ( مد ) وحارث بن مالك ابن البرصاء ( ت ) ، وحبشي بن جنادة ( ت ) ، والحسن بن علي بن أبي طالب ، وأخيه الحسين بن علي بن أبي طالب وخارجة بن الصلت البرجمي ( د س ) ، والربيع بن خثيم ( خ م سي ) ، وزر بن حبيش ( س ) ، وزياد بن عياض الأشعري ، وزيد بن أرقم وزيد بن ثابت ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وسفيان بن الليل الهمداني ، وسمرة بن جندب الفزاري . وسمعان بن مشنج ( د س ) ، وسويد بن غفلة ( م ت س ) ، وشريح بن الحارث القاضي ( بخ س ) ، وشريح بن هانئ ( م س ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي ، والضحاك بن قيس ، وطلحة بن عبيد الله ، ولم يسمع منه ( سي ) ، وعاصم العدوي ( ت س ) ، وعامر بن شهر الهمداني ( د ) ، وعبادة بن الصامت ( س ) ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وعبد الله بن بريدة ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن الخليل الحضرمي ( د س ) ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وعبد الله بن عتبة بن مسعود ( س ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ع ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( خ د ت س ) ، وعبد الله بن مسعود ( د س ) ، ولم يسمع منه .

وعبد الله بن مطيع بن الأسود ( بخ م ) ، وعبد الله بن معقل بن مقرن ( ت ) ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وعبد خير الهمداني ( د س ق ) ، وعبد الرحمن بن أبزى ( د ) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( م ) ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وعبد الرحمن بن عبد رب الكعبة ( م ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعدي بن حاتم الطائي ( ع ) ، وعروة بن أبي الجعد البارقي ( خ م ت س ق ) ، وعروة بن مضرس ( 4 ) ، وعروة بن المغيرة بن شعبة ( خ م د ت س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( خ ) ، وهو من أقرانه ، وعلقمة بن قيس النخعي ( م د ت س ) ، وعلي بن أبي طالب ( خ د س ) ، وعمر بن الخطاب ( سي ) ، ولم يسمع منه ، وعمرو بن أمية الضمري ( س ) ، وعمرو بن حريث ، وعمرو بن ميمون الأودي ( م س ) ، وعمران بن حصين ( د ت ) ، وعمير بن سعيد النخعي ( عس ) ، وعوف بن مالك الأشجعي ، وعياض الأشعري ( ق ) ، وفروة بن مسيك ، وقرظة بن كعب ( ق ) ، وقيس بن سعد بن عبادة ( د ق ) ، وعمه قيس بن عبد الشعبي ، وكعب بن عجرة ( د ) ، ومالك بن صحار ، والمحرر بن أبي هريرة ( س ) ، ومحمد بن الأشعث بن قيس ( س ) ، ومحمد بن صفوان الأنصاري ( د س ق ) ، ومحمد بن صيفي الأنصاري ( س ق ) ، ومرحب أو أبي مرحب ( د ) ، ومسروق بن الأجدع ( ع ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، ومعاوية بن سويد بن مقرن ( س ) ، والمغيرة بن شعبة ( م ت سي ) ، والمقدام بن معدي كرب ( بخ د ق ) ، والنزال بن سبرة ( عس ) ، والنعمان بن بشير ( ع ) ، وهرم بن خنبش ( ق ) ، ويقال : وهب بن خنبش ( س ق ) ، ووابصة بن معبد ، ووراد كاتب المغيرة بن شعبة ( خ م س ) ، وأبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي ( خ ت س ق ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( بخ ) ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( س ) ، وأبي ثعلبة الخشني ( بخ 4 ) ، وأبي ثور الحداني ( ت ) ، وأبي جبيرة بن الضحاك ( بخ 4 ) ، وأبي سريحة الغفاري ( ق ) ، وأبي سعيد الخدري ( س ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( م د ت ق ) ، وهو من أقرانه ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي موسى الأشعري ( د ) ، وأبي هريرة ( ع ) ، وأسماء بنت عميس ، وعائشة أم المؤمنين ( د ت س ) ، وفاطمة بنت قيس ( م 4 ) ، وميمونة بنت الحارث أم المؤمنين ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) ، وأم هانئ بنت أبي طالب ( ت ) . روى عنه : إبراهيم بن مهاجر ( د ت س ) ، والأجلح بن عبد الله الكندي ( د س ) ، وأسماء بن عبيد ، وإسماعيل بن أبي خالد ( خ م ت س ) ، وإسماعيل بن سالم ( د س ) ، وأشعث بن سوار ( م ت ) ، وبدر بن عثمان ( د ) ، وأبو بشر بيان بن بشر ( خ م د س ق ) ، وتوبة العنبري ( خ م مد ) ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ( ت ) ، وجابر الجعفي ( ق ) ، وحريث بن أبي مطر ( خت ت ق ) ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ( خ م ت س ق ) ، والحكم بن عتيبة ( م ) ، وخالد بن سلمة المخزومي الفأفاء ( عس ) ، وداود بن عبد الله الأودي ( ت ) ، وداود بن أبي هند ( خت م 4 ) ، وداود بن يزيد الأودي ( ق ) ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ، وزبيد اليامي ( خ م س ) ، وزكريا بن أبي زائدة ( ع ) ، والسري بن إسماعيل ( ق ) ، وسعيد بن عمرو بن أشوع ( خ م ) ، وسعيد بن مسروق الثوري ( م د س ) ، وسعيد بن يزيد الأحمسي ، وسلمة بن كهيل ( خ م د س ) ، وأبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان الشيباني ( خ م ت ) ، وسليمان الأعمش ( خ م ت ) ، وسماك بن حرب ( م سي ) ، وسيار أبو الحكم ( خ م د س ) ، وصالح بن صالح بن حي ( ع ) ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي ( مد ) ، وطعمة بن غيلان ( عس ) ، وعاصم الأحول ( ع ) ، والعباس بن ذريح ( بخ د س ) ، وعبد الله بن بريدة ( م د س ) ، وأبو جرير عبد الله ابن الحسين ( خت د ) ، قاضي سجستان ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ( م ق ) ، وعبد الله بن أبي السفر ( خ م د س ق ) . وعبد الله بن شبرمة ( د ) ، وعبد الله بن عون ( خ م د س ) ، وأبو ليلى عبد الله بن ميسرة الحارثي ( عس ) ، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي ( عس ) ، وعبد الأعلى بن أبي المساور ( ق ) ، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ( م ) ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ( م ت ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر المصري ، وعبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري ( س ) ، وعبيد بن أبي أمية الطنافسي ، وعبيدة بن معتب الضبي ( خت ) ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( م ت س ) ، وأبو فروة عروة بن الحارث الهمداني ( خ م د ) ، وعطاء بن السائب ( س ) ، وعمر بن أبي زائدة ( م ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( م د ) ، وأبو العنبس عمرو بن مروان النخعي ، وعمرو بن منصور المشرقي ( د ) ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( م ) ، وعيسى بن أبي عزة الكوفي ( مد ت س ) ، وغيلان بن جرير ( م ) ، وفراس بن يحيى الهمداني ( ع ) ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ( م س ) ، وفضل بن ميسرة ( ص ) ، وقتادة ( م ت ) ، ومجالد بن سعيد ( م 4 ) ، ومحمد بن سالم ( ت ) ، ومحمد بن سوقة ، ومحمد بن قيس الأسدي ( س ) ، ومطرف بن طريف ( ع ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( ع ) ، ومكحول الشامي ومنصور بن عبد الرحمن الغداني ( م ) ، ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، وموسى بن عبد الملك ، وموسى بن عمير العنبري ، وموسى بن عمير القرشي ، وميمون أبو حمزة الأعور ( ت ق ) ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت وهلال بن سلمان ( مد ) ووبرة بن عبد الرحمن ( س ) ، وأبو حيان يحيى بن مسعيد بن حيان التيمي ( خ م د ت س ) ، ويحيى الكندي ( خت ) ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي ( ت ) .

قال بعض أهل النسب : عامر الشعبي من شعب همدان الصغرى ، وهو همدان بن زياد بن حسان ذي الشعبين ، وهو شعبان أيضا أخو سهل وخولان وحبران أولاد عمرو بن قيس ، وهو أخو شرعب بن قيس وحضرموت بن قيس عند بعضهم ، وهو قيس بن معاوية ، أخو ظهر بن معاوية بن جشم بن عبد شمس ، بطون بن حمير وهمدان الكبرى . من كهلان بن سبأ ، أخي حمير بن سبأ ، وفيهم خولان أيضا . قال منصور بن عبد الرحمن الغداني ، عن الشعبي : أدركت خمس مائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقولون : علي وطلحة والزبير في الجنة .

وقال سفيان بن عيينة : كان الناس بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه . وقال عبد الله بن شبرمة عن الشعبي : ما كتبت سوداء في بيضاء قط ، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته . وقال أبو مجلز : ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي .

وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مرَّ ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها . وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي .

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين . وأبو زرعة ، وغير واحد : الشعبي ثقة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه ، فهو ثقة يحتج بحديثه .

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سمع من ثمانية وأربعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والشعبي أكبر من أبي إسحاق بسنتين ، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بن عمير بسنتين ، ومرسل الشعبي صحيح ، لا يكاد يرسل إلا صحيحا . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من سمرة بن جندب ، وحديث شعبة ، عن فراس ، عن الشعبي : سمعت سمرة ، غلط ، بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي ، وعاصم بن عدي قديم . وقال أيضا : سئل أبي عن الفرائض ، التي رواها الشعبي ، عن علي .

قال : عندي ما قاسه الشعبي على قول علي ، وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : عامر الشعبي قضى لعمر بن عبد العزيز . وقال عيسى بن أبي عيسى الحناط ، عن الشعبي : إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان : العقل والنسك ، فإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا ، قال : هذا أمر لا يناله إلا العقلاء ، فلم يطلبه ، وإن كان عاقلا ولم يكن ناسكا ، قال : هذا أمر لا يناله إلا النساك ، فلم يطلبه ، قال الشعبي : ولقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليست فيه واحدة منهما ، لا عقل ولا نسك .

وقال سنان بن هارون ، عن محمد بن بشر أو بشير ، قال الشعبي : اتقوا الفاجر من العلماء ، والجاهل من المتعبدين ، فإنهما آفة كل مفتون . وقال داود بن أبي هند ، عن الشعبي : الرجال ثلاثة : رجل ونصف رجل ، ولا شيء ، فأما الرجل التام ، فهو الذي له رأي وهو يستشير ، وأما نصف رجل ، فالذي ليس له رأي وهو يستشير ، وأما الذي لا شيء ، فالذي ليس له رأي ولا يستشير . وقال مجالد ، عن الشعبي : إني لجالس يوما ، إذ أقبل حمال معه دن ، حتى وضعه ثم جاءني فقال : أنت الشعبي ؟ قلت : نعم .

قال : أخبرني عن إبليس . هل له زوجة ؟ قلت : إن ذاك لعرس ما شهدته ! قال : ثم ذكرت قول الله تعالى : أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي قال : فعلمت أنه لا تكون ذرية إلا من زوجة . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : قال لي الشعبي : ألا أطرفك عني بطريفة ؟ .

كنت اليوم في المسجد في مجلس القضاء ، وعندي امرأة ، ليس عندي غيرها ، فجاء رجل فقال لي : أيكما الشعبي ، فقلت : هذه ! . وقال عبد الرحمن بن عبد الله ابن أخي الأصمعي ، عن عمه : وجه عبد الملك بن مروان عامرا الشعبي ، إلى ملك الروم في بعض الأمر ، فاستكثر الشعبي : فقال له : أمن أهل بيت الملك أنت ؟ قال : لا . قال : فلما أراد الرجوع إلى عبد الملك ، حمله رقعة لطيفة ، وقال له : إذا رجعت إلى صاحبك ، وأبلغته جميع ما يحتاج إلى معرفته من ناحيتنا ، فادفع إليه هذه الرقعة ، فلما صار الشعبي إلى عبد الملك ، ذكر له ما احتاج إلى ذكره ، ونهض من عنده ، فلما خرج ذكر الرقعة فرجع ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنه حملني إليك رقعة .

نسيتها حتى خرجت ، وكانت في آخر ما حمَّلني ، فدفعها إليه ونهض ، فقرأها عبد الملك ، فأمر برده . فقال : أعلمت ما في هذه الرقعة ؟ قال : لا ، قال : فيها عجبت من العرب كيف ملكت غير هذا ! ، أفتدري لم كتب إلي بهذا ؟ قال : لا ، قال : حسدني بك . فأراد أن يغريني بقتلك ، فقال الشعبي : لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما استكثرني ، فبلغ ذلك ملك الروم ، فذكر عبد الملك ، فقال : لله أبوه ، والله ما أردت إلا ذاك .

وقال أبو صالح أحمد بن منصور المروزي ، عن أبي وهب محمد بن مزاحم : جاء رجل إلى الشعبي ، فشتمه في ملأ من الناس ، فقال الشعبي : إن كنت كاذبا فغفر الله لك ، وإن كنت صادقا فغفر الله لي . وقال مجالد ، عن الشعبي : العلم أكثر من أن يحصى ، فخذ من كل شيء أحسنه . وقال أيضا عنه : ليس حسن الجوار أن تكف أذاك عن الجار ، ولكن حسن الجوار ، أن تصبر على أذى الجار .

وقال مسعر عن محمد بن جحادة : كان الشعبي من أولع الناس بهذا البيت . ليست الأحلام في حين الرضى إنما الأحلام في حين الغضب ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير : مات سنة ثلاث ومائة .

زاد يحيى : وسنه تسع وسبعون سنة . وقال يحيى بن معين وغيره : مات سنة ثلاث أو أربع ومائة . وقال إسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، وغير واحد : مات سنة أربع ومائة .

زاد إسماعيل : وبلغ ثنتين وثمانين سنة . وقال الواقدي ، عن إسحاق بن يحيى : مات سنة خمس ومائة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : عن محمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة خمس ومائة .

قال : وقال غير ابن نمير : مات سنة أربع ومائة . وهو ابن ثنتين وثمانين . قال : ويقال أيضا : سنة سبع ومائة .

وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، مات سنة ست ومائة . وقيل عن علي ابن المديني : مات سنة سبع ومائة . وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان : مات قبل الحسن بيسير ، ومات الحسن سنة عشر ومائة ، بلا خلاف .

وقال سليمان بن عبد الرحمن ، عن علي بن عبد الله التميمي : مات سنة عشر ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين . وكذلك قال الواقدي ، وعمرو بن علي في مبلغ سنه . روى له الجماعة .

موقع حَـدِيث