حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

عامر الرام

د : عامر الرام ، ويقال : الرامي ، أخو الخضر . - بالخاء المعجمة المضمومة ، والضاد المعجمة الساكنة - وهم حي من محارب خصفة ، عداده في الصحابة . له حديث واحد ، يرويه محمد بن إسحاق ( د ) ، عن رجل من أهل الشام ، يقال له : أبو منظور ، عن عمه عنه روى له أبو داود ، وقد وقع لنا حديثه بعلو .

أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني . ( ح ) : قال أبو نعيم : وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا أبو شعيب الحراني . قالا : حدثنا أبو جعفر النفيلي ، قال : حدثنا محمد بن سلمة .

( ح ) : قال أبو نعيم : وحدثنا محمد بن أحمد الغطريفي ، قال : حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا سلمة بن الفضل . قالا : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثني رجل من أهل الشام ، يقال له : أبو منظور ، عن عمه ، عن عامر الرام أخي الخضر ، قال : إني لببلادنا إذ رفعت لنا ألوية ورايات ، قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جالس تحت شجرة ، قد بسط تحتها كساء ، وهو جالس وحوله أصحابه ، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الأسقام ، فقال : إن المؤمن إذا ابتلي ثم عافاه الله ، كان كفارة لما مضى من ذنوبه ، وموعظة فيما يستقبل ، وإن المنافق إذا ابتلي ، ثم عوفي ، كان كالبعير عقله أهله ، ثم أرسلوه ، فلم يدر لم عقلوه ، ولم أرسلوه . رواه عن النفيلي ، فوافقناه فيه بعلو .

موقع حَـدِيث