عباد بن تميم
* - ت : عباد بن حبيش الكوفي . روى عن : عدي بن حاتم ( ت ) . روى عنه : سماك بن حرب ( ت ) .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . روى له الترمذي حديثا واحدا . وقد وقع لنا بعلو عنه ج١٤ / ص١١١أخبرنا به : أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان .
وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة . قال : سمعت سماك بن حرب ، قال : سمعت عباد بن حبيش يحدث عن عدي بن حاتم ، قال : جاءت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو قال : رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا بعقرب ، فأخذوا عمتي وناسا ، قال : فلما أتي بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصفوا له ، قالت : يا رسول الله ، نأى الوافد وانقطع الولد . وأنا عجوز كبيرة ، ما بي من خدمة فمن علي من الله عليك ، قال : من وافدك ؟ قالت : عدي بن حاتم ، قال : الذي فر من الله ورسوله ؟ ! قالت : فمن علي .
قالت : فلما رجع ورجل إلى جنبه نرى أنه علي قال : سليه حملانا . قال : فسألته فأمر لها ، قالت : فأتاني ، فقالت : لقد فعلت فعلة ما كان أبوك يفعلها ، قالت : إيته راغبا أو راهبا . فقد أتاه فلان فأصاب منه ، وأتاه فلان فأصاب منه قال : فأتيته ، وإذا عنده امرأة وصبيان ، أو صبي ، فذكر قربهم من النبي صلى الله عليه وسلم فعرفت أنه ليس ملك كسرى ، ولا قيصر ، فقال : يا عدي بن حاتم ، ما أفرك أن يقال : لا إله إلا الله ، فهل من إله إلا الله ؟ ما أفرك أن يقال : الله أكبر ، فهل شيء هو أكبر من الله ؟ فأسلمت فرأيت وجهه استبشر وقال : " إن ج١٤ / ص١١٢المغضوب عليهم اليهود ، وإن الضالين النصارى " .
ثم سألوه ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فلكم أيها الناس أن ترتضخوا من الفضل . ارتضخ امرؤ بصاع ، ببعض صاع ، بقبضة ، ببعض قبضة . قال شعبة : وأكبر علمي أنه قال : بتمرة ، بشق تمرة ، وإن أحدكم لاقي الله عز وجل ، فقائل ما أقول : ألم أجعلك سميعا بصيرا ؟ ، ألم أجعل لك مالا وولدا ، فماذا قدمت ؟ فينظر من بين يديه ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، فلا يجد شيئا ، فما يتقي النار إلا بوجهه .
فاتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجدوه فبكلمة لينة ، إني لا أخشى عليكم الفاقة ، لينصرنكم الله ، وليعطينكم ، أو ليفتحن لكم ، حتى تسير الظعينة . بين الحيرة ويثرب ، إن أكثر ما تخاف السرق على ظعينتها . قال محمد بن جعفر : حدثناه شعبة ما لا أحصيه ، وقرأته عليه .
رواه عن ابن مثنى وابن بشار ، عن محمد بن جعفر ، فوقع لنا بدلا عاليا . وعن عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن سعد الدشتكي ، عن ج١٤ / ص١١٣عمرو بن أبي قيس الرازي ، عن سماك بن حرب نحوه ، وقال : حسن غريب ، لا نعرفه ، إلا من حديث سماك .