حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الصحابي

ج١٤ / ص١٨٣( من اسمه عبادة ) . 3107 - ع : عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ج١٤ / ص١٨٤الأنصاري ، الخزرجي ، أبو الوليد المدني ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أخو أوس بن الصامت ، وأمهما قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف ، وجده سالم بن عوف ، يقال له : الحبلى ، لعظم بطنه ، ومن نسب إليه ، يقال لهم : بنو الحبلى ، وبنو غنم بن عوف ، وبنو سالم بن عوف ، يقال لهم : القواقلة . شهد العقبة الأولى والثانية وهو أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة ، وشهد بدرا وأحدا ، وبيعة الرضوان ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من سادات الصحابة .

روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) أحاديث . روى عنه :

إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت ( ق ) ، ولم يدركه
، والأسود بن ثعلبة ( د ق ) ، وأنس بن مالك ( خ م د ت س ) ، وثابت بن السمط ( ق ) ، وجابر بن عبد الله ، وجبير بن نفير الحضرمي ( ت ) ، وجنادة بن أبي أمية ( ع ) ، وأبو حفصة حبيش بن شريح الحبشي ( د ) ،
والحسن البصري ، ولم يلقه
، وحطان بن عبد الله الرقاشي ( م 4 ) ، وحكيم بن جابر الأحمسي ( س ) ،
وخالد بن معدان ( ق ) ، وقيل : لم يسمع منه
، وابنه داود بن عبادة بن الصامت ، وربيعة بن ناجذ الأزدي الكوفي ( ق ) ،
ورفاعة بن رافع الأنصاري ، وله صحبة
، وسلمة بن المحبق الهذلي ( د ) ، وشرحبيل بن حسنة ، وشرحبيل بن السمط ، وشعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ( ر ) ، وأبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( ت س ق ) ، وعامر الشعبي ( س ) ، وعبادة بن نسي الكندي ، وابن ابنه عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ج١٤ / ص١٨٥( س ) ، وعبد الله بن خليفة ، وعبد الله بن عبيد ( س ق ) ، ويقال : ابن عتيك ، وعبد الله بن محيريز الجمحي ( سي ) ، وعبد الله الصنابحي ( د ) ، وأبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ( خ م د ت ق ) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ( ق ) ، وابنه عبيد الله بن عبادة بن الصامت وعطاء بن يسار ( ت ) ، وعمرو بن الوليد ( د ) ، وفضالة بن عبيد الأنصاري وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ( ق ) ، وقيس بن الحارث ( سي ) ، ويقال قيس بن مسلم المذحجي ( عخ ) ويقال الغامدي ، وكثير بن مرة الحضرمي ( س ) ،
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، ولم يدركه
ومحمود بن الربيع الأنصاري ( ع ) ،
ومسلم بن بشار البصري ( س ت ) ، ولم يلقه
ومكحول الشامي ( د ) ، ولم يدركه
ونافع بن محمود بن الربيع ( ت د س ) ، ويقال : ابن ربيعة الأنصاري ( عخ ) ونسي الكندي ( د ق ) ، والد عبادة بن نسي وابنه الوليد بن عبادة بن الصامت ( خ م ت س ق ) ، وابن ابنه يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت ( س ) ، ويعلى بن شداد بن أوس الأنصاري ( ق ) ، وابن امرأته أبو أبي الأنصاري ( د ق ) ، وأبو إدريس الخولاني ( خ م ت س ) ، وأبو الأشعث الصنعاني ( م4 ) ، وأبو رفيع المخدجي ( د س ق ) ،
وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( ق ) ، ولم يلقه
،
وأبو شمر الضبعي ، ولم يدركه
، وأبو مسلم الخولاني قال : محمد بن سعد في الطبقة الأولى ممن شهد بدرا من القواقلة ، وهم بنو غنم ، وبنو سالم ابني عوف بن عمرو بن عوف بن ج١٤ / ص١٨٦الخزرج : عبادة بن الصامت - وساق نسبه كما تقدم - وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة ، وشهد عبادة العقبة مع السبعين من الأنصار ، وفي روايتهم جميعا ، وهو أحد النقباء الاثني عشر ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبادة بن الصامت ، وأبي مرثد الغنوي ، وشهد عبادة بدرا وأحدا والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان عقبيا تقيا بدريا أنصاريا . وقال أبو الخير عن الصنابحي ، عن عبادة بن الصامت : إني من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، ولا ننتهب ، ولا نعصي ، بالجنة إن فعلنا ذلك ، فإن غشينا من ذلك شيئا كان قضاؤه إلى الله عز وجل .

وقال البخاري في " التاريخ الصغير " : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، قال : حدثني أخي عن سليمان ، هو ابن بلال ، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن محمد بن كعب القرظي قال : جمع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خمسة من الأنصار ، معاذ بن جبل ، وعبادة بن الصامت ، وأبي بن كعب ، وأبو أيوب ، وأبو الدرداء ، فلما كان عمر كتب يزيد بن أبي سفيان أن أهل الشام كثير ، وقد احتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم ، فقال : أعينوني بثلاثة ، فقالوا : هذا شيخ كبير ، لأبي أيوب ، وهذا سقيم لأبي ، فخرج معاذ وعبادة وأبو الدرداء ، فقال : ابدأوا بحمص ، فإذا رضيتم منهم ج١٤ / ص١٨٧فليخرج واحد إلى دمشق ، وآخر إلى فلسطين ، فأقام بها عبادة وخرج أبو الدرداء إلى دمشق ، ومعاذ إلى فلسطين ، ومات معاذ عام طاعون عمواس ، وصار عبادة بعد إلى فلسطين ، فمات بها ، ولم يزل أبو الدرداء بدمشق حتى مات . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد ابن الحرستاني ، قال : كتب إلينا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن النهاوندي ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسين بن زنبيل ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد القاضي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، فذكره . وقال يحيى بن سعيد القطان : حدثنا ثور بن يزيد ، قال : حدثنا مالك بن شرحبيل ، قال : قال عبادة بن الصامت : ألا تروني لا أقوم إلا رفدا ، ولا آكل إلا ما لوق لي ، قال يحيى : لين لي وسخن ، وقد مات صاحبي منذ زمان ، قال يحيى : يعني ذكره ، وما يسرني أني خلوت بامرأة لا تحل لي ، وأن لي ما تطلع عليه الشمس ، مخافة أن يأتي الشيطان فيحركه ، على أنه لا سمع له ولا بصر .

أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري وغير واحد ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد الحريري ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان الزينبي قال : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، فذكره . ج١٤ / ص١٨٨وقال أبو أسامة ، عن عيسى بن سنان ، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت قال : لما حضرت عبادة الوفاة قال : أخرجوا فراشي إلى الصحن يعني الدار ، ثم قال اجمعوا لي موالي وخدمي وجيراني ومن كان يدخل علي فجمعوا له ، فقال إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، وأول ليلة من الآخرة ، وإني لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء ، وهو والذي نفس عبادة بيده القصاص يوم القيامة فأحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص قبل أن تخرج نفسي قال فقالوا بل كنت والدا ، وكن مؤدبا قال وما قال لخادم سوءا قط ، فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك قالوا : نعم . قال : اللهم اشهد ، ثم قال : أما لا فاحفظوا وصيتي أحرج على إنسان منكم يبكي علي ، فإذا خرجت نفسي فتوضؤوا وأحسنوا الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ، ثم يستغفر لعبادة ولنفسه فإن الله تبارك وتعالى قال : استعينوا بالصبر والصلاة ، ثم أسرعوا بي إلى حفرتي تبتغني نارا ، ولا تضعوا تحتي أرجوانا .

أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا أبو سعد ابن الصفار النسابوري ، قال : أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، قال : أخبرنا أبو بكر البيهقي ، قال : أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى ، قال : حَدَّثَنَا أبو العباس الأصم ، قال : حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن عفان ، قال : حَدَّثَنَا أبو أسامة فذكره ، وقال محمد بن سعد أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا ج١٤ / ص١٨٩أبو حزرة يعقوب بن مجاهد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن أبيه قال : كان عبادة بن الصامت رجلا طوالا جسيما جميلا ، ومات بالرملة من أرض الشام ، سنة أربع وثلاثين ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ، وله عقب . قال محمد بن سعد : وسمعت من يقول : إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية بالشام . وكذلك قال أبو الحسن المدائمني ، وأبو عمر الضرير ، ويحيى بن بكير ، وغير واحد في تاريخ وفاته ، ومبلغ سنه .

وقال دحيم : توفي ببيت المقدس . قال الهيثم بن عدي : مات في خلافة معاوية سنة خمس وأربعين . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عبد الحميد بن يزيد الجذامي ، قال لي رجاء بن حيوة : يا أبا عمرو هاهنا قبر أخيك عبادة بن الصامت ، إلى جانب الحائط الشرقي ، يعني ببيت المقدس .

روى له الجماعة .

موقع حَـدِيث