عبادة بن مسلم الفزاري
بخ 4 : عبادة بن مسلم الفزاري ، أبو يحيى البصري ، ويقال : الكوفي . روى عن : جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ( بخ د س ق ) ، والحسن البصري ، ودرهم أبي عبيد ، وعلي بن سالم . والعلاء بن عبد الله بن بدر ، ونفيع أبي داود ، ويونس بن خباب ( ت ) .
روى عنه : روح بن عبادة ، وسفيان الثوري ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن نمير ( د ) ، وعلي بن عبد العزيز ( س ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( ت س ) ، ووكيع بن الجراح ( بخ د ق ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي .
وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات فيمن اسمه عباد . وكذلك ذكره في كتاب الضعفاء أيضا وقال : منكر الحديث ، ساقط الاحتجاج بما يرويه .
روى له البخاري في الأدب والأربعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا عبادة بن مسلم الفزاري ، قال : حدثني جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم : أنه كان جالسا مع ابن عمر ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول في دعائه حين يصبح وحين يمسي ، لم يدعه حتى فارق الدنيا ، أو حتى مات : اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي ، وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ، ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فوقي ، تأعوذ بك أن أغتال من تحتي . قال جبير : وهو الخسف .
رواه البخاري عن محمد بن سلام ، ورواه أبو داود عن يحيى بن موسى البلخي ، ورواه ابن ماجه عن علي بن محمد جميعا ، عن وكيع عن عبادة بن مسلم ، نحوه . ورواه النسائي عن عمرو بن منصور عن أبي نعيم فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، ورواه أيضا عن محمد بن الخليل عن مروان بن معاوية عن علي بن عبد العزيز عن عبادة بن مسلم ببعضه ، فوقع لنا باعتبار هذه الرواية عاليا بثلاث درجات ، وباعتبار باقي الروايات عاليا بدرجتين . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، وفاطمة بنت عبد الله ، قال الصيرفي : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، وقالت فاطمة : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا فضيل بن محمد الملطي ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبادة بن مسلم الفزاري ، عن يونس بن خباب عن سعيد أبي البختري الطائي ، قال : حدثني أبو كبشة الأنماري ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : أحدثكم حديثا فاحفظوه ، ثلاث أقسم عليهن : ما نقص مال عبد من صدقة ، ولا ظلم عبد بمظلمة فصبر عليها إلا زاده الله بها عزا ، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر ، وقال : إني محدثكم حديثا فاحفظوه ، إنما أهل الدنيا أربعة نفر ، عبد رزقه الله فيها مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ، ويصل فيه رحمه ، ويعمل لله فيه بحقه ، فهذا بأفضل المنازل ، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا ، فهو صادق النية ، يقول : لو أن لي مالا عملت بعمل فلان ، فأجرهما سواء ، وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما ، فهو يتخبط في ماله بغير علم ، لا يتقي فيه ربه ، ولا يصل فيه رحمه ، ولا يعمل لله في حقا ، فهذا بأخبث المنازل ، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما ، فهو يقول : لو أن لي مالا عملت بعمل فلان ، فهي نيته فوزرهما سواء .
رواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي نعيم نحوه ، وقال : حسن صحيح ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وهذا جميع ما له عندهم والله أعلم .