---
title: 'حديث: 3248 - خ 4 : عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي ، أ… | تهذيب الكمال'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/447713'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/447713'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 447713
book_id: 48
book_slug: 'b-48'
---
# حديث: 3248 - خ 4 : عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي ، أ… | تهذيب الكمال

## نص الحديث

> 3248 - خ 4 : عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي ، أبو عبد الرحمن المعروف بالخريبي كوفي الأصل ، سكن الخريبة ، وهي محلة بالبصرة ، وقيل : كان ينزل عبادان . روى عن : إسحاق بن الصباح الكندي الأشعثي الكبير ، وإسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ( د ) ، وبدر بن عثمان ( د ) ، وبشير أبي إسماعيل ( د ) ، وبكير بن عامر ( د ) ، وثور بن يزيد الرحبي ( ت س ) ، وجعفر بن برقان ، والحسن بن صالح بن حي ( س ) ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ، وأبي العلاء خالد بن طهمان الخفاف ، وسعيد بن عبد العزيز . التنوخي ، وسفيان الثوري ( د ق ) ، وسلمة بن نبيط ( د تم س ق ) ، وسليمان الأعمش ( خ د ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( د ق ) ، وعاصم بن رجاء بن حيوة ، وعافية بن يزيد القاضي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ( د س ) ، وعبد الملك بن جريج ( خ ) ، وعبد الواحد بن أيمن ( ص ) ، وعثمان بن الأسود ، وعصام بن قدامة ، وعلي بن صالح بن حي ( س ) ، وعمر بن ذر الهمداني ( قد ) ، وعمر بن سويد الثقفي ( د ) ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، وعمرو بن عثمان بن موهب ، وعمران بن زائدة ( ق ) ، والعلاء بن عبد الكريم اليامي ، وفضيل بن غزوان ( بخ ) ، وفطر بن خليفة ( د ) ، وكثير بن عبد الرحمن المؤذن ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( د ) ، ومستقيم بن عبد الملك ، ومسعر بن كدام ( د ) ، ومغيرة بن زياد الموصلي ، ونعيم بن حكيم المدائني ( ي ) ، وهارون بن أبي إبراهيم البربري ، وهارون بن سلمان الفراء ، وهانئ بن عثمان ( د ) ، وهشام بن سعد المدني ( د ) ، وهشام بن عروة ( خ د س ق ) ، ويحيى بن أبي الهيثم العطار ، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد ، ويزيد بن مردانبة ، وأبي جعفر الرازي ( مد ) وأم داود الوابشية . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وإبراهيم بن محمد التيمي القاضي ( س ) ، وإبراهيم بن مرزوق البصري ، نزيل مصر ، وبشر بن الحارث الحافي ، وبشر بن موسى الأسدي ، والحسن بن صالح بن حي - وهو من شيوخه وزيد بن أخزم الطائي ( س ) ، وسفيان بن عيينة - وهو في عداد شيوخه وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وعبد الرحمن بن عبد الله الجزري ، وعبد القدوس بن محمد الحبحابي العطار ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعبيد الله بن محمد العيشي ، وعبيد الله بن يوسف الجبيري ، وعلي بن حرب الطائي ، وعلي بن الحسين الدرهمي ( د ) ، وعلي بن عثام بن علي العامري ، وعلي ابن المديني ، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي الصغير ، وعمر بن هشام القبطي ( مد ) ، وعمرو بن عاصم الكلابي ، وعمرو بن علي الصيرفي ( خ ت س ) ، وعمرو بن محمد الناقد ، والفضل بن سهل الأعرج ، والقاسم بن محمد بن عباد المهلبي ( ق ) ، ومحمد بن بشار بندار ( س ق ) ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن جعفر الزهيري ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومحمد بن الفضل عارم ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي ، ومحمد بن يزيد الأسفاطي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومسدد بن مسرهد ( خ د ) ، ونصر بن علي الجهضمي ( خ ) تم ( س ق ) ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة في الطبقات الكبير ، وذكره في الصغير في الطبقة الثامنة ، وقال : كان ثقة عابدا ناسكا ، وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ثقة صدوق مأمون ، وقال عثمان بن سعيد الدارمي قلت ليحيى بن معين : فعبد الله بن داود الخريبي قال : ثقة ، مأمون . قلت فأبو عاصم النبيل قال : ثقة . قلت : فأيهما أحب إليك ، فقال ثقتان قال الدارمي الخريبي أعلى ، وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين لم آت عبد الله بن داود قط ، ولم أجلس إليه كنت أراه في مسجد الجامع . وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : كان يميل إلى الرأي ، وكان صدوقا . وقال الدارقطني : ثقة زاهد . وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن عبد الله بن داود : كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون ، فلما صرت إلى قناطر سردارا تلقاني نعي ابن عون فدخلني ما الله به علم . وقال أبو قدامة ، عن عبد الله بن داود : نحن بالكوفة شعبيون ، وبالشام شعبانيون ، وبمصر شعوبيون ، وباليمن ذو شعبان ، ومسجد الحسن بن صالح مسجد جدي . وقال ابن خراش ، عن نصر بن علي الجهضمي : قدمت على ابن عيينة ، فقال لي : من خلفت بالبصرة ؟ قلت : يزيد بن هارون . قال : عمن تروي ؟ قلت : عن إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، قال : ويجتمع عليه الناس ؟ قلت : خلق كثير . قال : ومن ؟ قلت : ابن داود . قال : ذاك أحد الأحدين . وقال يموت بن المزرع ، عن نصر بن علي : أردت الخروج إلى مكة ، فودعت أبي ، فلقيت ابن عيينة ، وتعرفت إليه فأكرمني ، إلى أن قال لي يوما من أيامه : من مشايخ البصرة اليوم ؟ قلت : يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي . قال : فما فعل عبد الله بن داود الخريبي ؟ قلت : حي يرزق ، قال : ذاك شيخنا القديم . وقال زيد بن أخزم : سمعت عبد الله بن داود يقول : نول الرجل أن يكره ولده على طلب الحديث . وقال : ليس الدين بالكلام ، إنما الدين بالآثار . وقال في الحديث : من أراد به دنيا فدنيا ، ومن أراد به آخرة فآخرة . وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت عبد الله بن داود ، يقول : ما كذبت قط إلا مرة واحدة ، كان أبي قال لي : قرأت على المعلم ؟ قلت : نعم . وما كنت قرأت عليه . وقال أبو بكر الزهيري : سمعت عبد الله بن داود يقول : ما أقبح بالرجل أن يظهر لأخيه خلاف ما في نفسه . وقال محمد بن يحيى الذهلي : سألت عبد الله بن داود عن التوكل ، فقال : أرى التوكل حسن الظن بالله . وقال عمرو بن علي : سمعت ابن داود الخريبي يقول : كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا تعلم به زوجته ، ولا غيرها . وقال زيد بن أخزم : سمعت عبد الله بن داود يقول : من أمكن الناس من كل ما يريدون ، أضروا بدينه ودنياه . وقال عباس الدوري : قلت ليحيى بن معين : إن الناس قالوا : إن عبد الله بن داود بعث إليه السلطان بمال فأبى أن يأخذه ، وقال هو من مال الصدقة ، ولو كتب به لي من مال الخراج أخذته . قال يحيى : لعل عبد الله بن داود إنما كره ذلك لأنه كان ليس عليه دين فيقول : إنما الصدقة لهؤلاء الأصناف : للفقراء ، والمساكين ، والغارمين ؟ فقلت له : كيف يأخذ من الخراج ؟ قال : هذا كان أحب إليه ، يقول : ليس هو من الصدقة . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : خلف ابن داود أربعمائة دينار ، وبعث إليه محمد بن عباد بيد نصر بن علي مائة دينار ، فقبلها . وقال أبو نصر ابن ماكولا : كان عسرا في الرواية . وقال محمد بن أبي مسلم الكجي عن أبيه : أتينا عبد الله بن داود ليحدثنا ، فقال : قوموا اسقوا البستان ، فلم نسمع منه غير هذا . وقال إسماعيل بن علي الخطبي : سمعت أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله يقول : كتبت الحديث ، وعبد الله بن داود حي ، ولم أقصده ، لأني كنت يوما في بيت عمتي ، ولها بنون أكبر مني ، فلم أرهم ، فسألت عنهم ، فقالوا : قد مضوا إلى عبد الله بن داود فأبطؤوا ثم جاؤوا يذمونه ، وقالوا : طلبناه في منزله ، فلم نجده ، وقالوا هو في بسيتينة له بالقرب ، فقصدناه ، فإذا هو فيها ، فسلمنا عليه ، وسألناه أن يحدثنا ، فقال : متعت بكم ، أنا في شغل عن هذا ، هذه البسيتينة لي فيها معاش ، وتحتاج إلى أن تسقى ، وليس لي من يسقيها . فقلنا : نحن ندير الدولاب ونسقيها . فقال : إن حضرتكم نية فافعلوا . قالوا : فتشلحنا وأدرنا الدولاب ، حتى سقينا البستان ، ثم قلنا له : حدثنا الآن . فقال : متعت بكم ، ليس لي نية في أن أحدثكم ، وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها . قال إسماعيل : سمعت أبا مسلم يحكي هذه الحكاية بهذا المعنى ، ألفاظ تشبهها ، أو نحوها . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : حدثنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق ، قال : حدثنا إسماعيل الخطبي ، فذكره . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل ، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ، قالوا : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قال : أتيت عبد الله بن داود الخريبي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : الحديث . قال : اذهب فتحفظ القرآن . قال : قلت : قد حفظت القرآن . قال : اقرأ : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ قال : فقرأت العشر حتى أنفذته . قال : فقال لي : اذهب الآن فتعلم الفرائض . قال : قلت : قد تعلمت الصلب والجد والكبر . قال : فأيما أقرب إليك ، ابن أخيك أو ابن عمك ؟ قال : قلت : ابن أخي ، قال : ولم ؟ قال : قلت : لأن أخي من أبي ، وعمي من جدي . قال : اذهب الآن فتعلم العربية . قال : قلت : علمتها قبل هذين ، قال : فلم قال عمر بن الخطاب - يعني حين طعن – يا لله ، يا للمسلمين ، لم فتح تلك ، وكسر هذه ؟ قال : قلت : فتح تلك اللام على الدعاء ، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار ، قال : فقال : لو حدثت أحدا ، لحدثتك ، واللفظ لأبي الفرج . قال عباس العنبري : سمعت ابن داود ، يقول : ولدت سنة ست وعشرين ومائة . وقال محمد بن سعد وخليفة بن خياط ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وغير واحد : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . قال محمد بن سعد : في شوال في خلافة عبد الله بن هارون . وقال الكديمي : النصف من شوال . روى له الجماعة سوى مسلم .

**المصدر**: تهذيب الكمال

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/447713

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
