حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي

د : عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي . عن : أبيه ( د ) دعاني النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أراد أن يبعثني إلى أبي سفيان بمال يقسمه في قريش . الحديث ، وفيه : أخوك البكري ولا تأمنه .

وعنه : عيسى بن معمر ( د ) . وقال زيد بن أسلم ، ومسلم بن نبهان : عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء ، عن أبيه . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات .

روى له أبو داود ، وقد وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا نوح بن يزيد أبو محمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنيه ابن إسحاق ، عن عيسى بن معمر ، عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي ، عن أبيه ، قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح ، قال : فقال : التمس صاحبا ، قال : فجاءني عمرو بن أمية الضمري ، قال : بلغني أنك تريد الخروج ، وتلتمس صاحبا . قال : قلت : أجل .

قال : أنا لك صاحب . قال : فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : قد وجدت صاحبا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا وجدت صاحبا فآذني . قال : فقال : من ؟ قلت : عمرو بن أمية الضمري .

قال : إذا هبطت بلاد قومه فاحذره ، فإنه قد قال القائل : أخوك البكري ولا تأمنه . قال : فخرجنا حتى إذا جئنا الأبواء ، قال لي : إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي . قال : قلت : راشدا .

فلما ولى ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشددت على بعيري ، ثم خرجت أوضعه حتى إذا كنت بالأصافي إذا هو يعارضني في رهطه ، قال : وأوضعت فسبقته فلما رآني أني قد فته ، انصرفوا ، وجاءني ، قال : كانت لي إلى قومي حاجة . قال : قلت : أجل . فمضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان .

رواه عن محمد بن يحيى بن فارس الذهلي ، عن نوح بن يزيد ، فوقع لنا بدلا عاليا .

موقع حَـدِيث