حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

عبد الله بن محيريز بن جنادة أبو محيريز المكي

ع : عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي ، الجمحي ، أبو محيريز المكي ، من رهط أبي محذورة ، وكان يتيما في حجره ، نزل الشام ، وسكن بيت المقدس . روى عن : أوس بن أوس الثقفي ، وثابت بن السمط ( ق ) ، وربيعة ، ويقال : ابن ربيعة بن دراج ، وعبادة بن الصامت ، وعبد الله ابن السعدي ( س ) ، وفضالة بن عبيد الأنصاري ، ومعاوية بن أبي سفيان ( د ق ) ، وأبي جمعة الأنصاري ، وأبي سعيد الخدري ( خ م د س ) ، وأبي صرمة الأنصاري المازني ( س ) ، وأبي عبد الله الصنابحي ( م ت ) ، وأبي محذورة الجمحي المؤذن ( م 4 ) ، والمخدجي ( د س ق ) ، رجل من بني مدلج ، يقال : إنه أبو رفيع ، وأم الدرداء . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة المقدسي ، وإسماعيل بن عبيد الله ابن أبي المهاجر ، وأسيد بن عبد الرحمن الخثعمي ، وبسر بن عبيد الله الحضرمي ( س ) ، وجبلة بن عطية ، وحرب بن قيس ، وحسان بن عطية ، وخالد بن دريك ( مد ) ، وخالد بن معدان ( خد ) ، والعباس بن نعيم ، وأبو بكر عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص ( س ق ) ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وعبد الله بن نعيم بن همام القيني ، وعبد ربه بن سليمان بن زيتون ، وابنه عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز ، وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة ( د س ق ) ، وأبوه عبد الملك بن أبي محذورة ( د ) ، وأبو معاوية عبد الواحد بن موسى الفلسطيني ، وعثمان بن أبي سودة ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعقبة بن وساج ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م ) ، ومحمد بن يحيى بن حبان ( ع ) ، ومكحول الشامي ( م 4 ) ، ويحيى بن حسان البكري الفلسطيني ، ويحيى بن أبي عمرو السيباني .

قال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني : لدحيم - فنجعله - يعني : خالد بن معدان - مع عبد الله بن محيريز طبقة ؟ قال : ابن محيريز المقدم عليه كثيرا . كان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف ، إلا ذكر فيهم ابن محيريز ورفع من ذكره ، وفضله . قلت : فيكون مع ابن محيريز في طبقة : ابن الديلمي ، وهاني بن كلثوم وابنا أبي سودة عثمان وزياد ؟ قال : هو أرفع منهم ، ورأيته أجل أهل الشام عنده بعد أبي إدريس وأهل طبقته .

وقال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتقاصر إليه نفسه ، لما يرى من فضل ابن محيريز . وقال إبراهيم بن أبي عبلة ، عن رجاء بن حيوة : إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم عبد الله بن عمر ، فإنا نفخر عليهم بعابدنا عبد الله بن محيريز . وقال أيضا : إن كان أهل المدينة ليرون عبد الله بن عمر فيهم أمانا ، فإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا ، وإن كان لصموتا معتزلا في بيته .

وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن رجاء بن حيوة : أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز ، فقال ابن محيريز : والله إن كنت لأعد بقاء ابن عمر أمانا لأهل الأرض . وقال رجاء بن حيوة بعد موت ابن محيريز : وأنا والله إن كنت لأعد بقاء ابن محيريز أمانا لأهل الأرض . وقال رجاء بن أبي سلمة عن خالد بن دريك : كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانتا في أحد ممن أدركت من هذه الأمة ، كان من أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له ، يتكلم فيه ، غضب في الله من غضب ، ورضي فيه من رضي ، وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه ، أحسن ما عنده .

وقال ضمرة بن ربيعة : حدثنا عبد الحميد بن صبيح شيخ لنا حذاء ، عن الأوزاعي ، قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز ، فإن الله لم يكن ليضل أمة فيها مثل ابن محيريز . وقال ضمرة أيضا عن يحيى بن أبي عمرو السيباني : كان ابن الديلمي من أنصر الناس لإخوانه ، فذكر ابن محيريز في مجلسه فقال رجل : كان بخيلا ، فغضب ابن الديلمي ، وقال : كان جوادا حيث يحب الله ، بخيلا حيث يحبون . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : عبد الله بن محيريز ، شامي تابعي ، ثقة ، من خيار الناس .

قال الهيثم بن عدي ، وخليفة بن خياط : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . وقال ضمرة بن ربيعة : مات في خلافة الوليد بن عبد الملك . روى له الجماعة .

موقع حَـدِيث