عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير
د س : - عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير العامري ، أبو جزء البصري ، كناه النسائي . روى عن : أبي برزة الأسلمي ( د س ) . روى عنه : حميد بن هلال ( د س ) ، وكاتبه عطية السراج .
قال البخاري : قال ابن أبي الأسود ، عن جعفر بن سليمان عن ثابت : مات قبل مطرف . وقال يحيى القطان : مات مطرف بعد طاعون الجارف ، وكان طاعون الجارف سنة سبع وثمانين . روى له أبو داود ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو الغنائم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا يونس بن عبيد ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مطرف بن الشخير : أنه حدثهم عن أبي برزة الأسلمي ، أنه قال : كنا عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه في علته ، فغضب على رجل من المسلمين ، فاشتد غضبه عليه جدا ، فلما رأيت ذلك قلت : يا خليفة رسول الله ، أضرب عنقه ؟ فلما ذكرت القتل صرف عن ذلك الحديث أجمع إلى غير ذلك من النحو ، فلما تفرقنا أرسل إلي بعد ذلك أبو بكر ، فقال : يا أبا برزة ما قلت ؟ قال : ونسيت الذي قلت ، قلت : ذكرنيه ، قال : أما تذكر ما قلت ؟ قال : قلت لا ، والله ، قال : أرأيت حين رأيتني غضبت على الرجل فقلت : أضرب عنقه يا خليفة رسول الله ، أما تذكر ذاك ؟ أو كنت فاعلا ذاك ؟ قال : قلت : نعم ، والله ، والآن إن أمرتني فعلت . قال : ويحك ، أو ويلك ، إن تلك والله ما هي لأحد بعد محمد صلى الله عليه وسلم . رواه النسائي عن أبي داود الحراني ، عن عفان ، فوقع لنا بدلا عاليا .
وأخرجه أبو داود من رواية أبي أسامة ، عن يزيد بن زريع .