حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

عبد الله بن مطيع بن الأسود

بخ م : - عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب ، القرشي ، العدوي ، المدني . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : أبيه مطيع بن الأسود ( بخ م ) ، وله صحبة .

روى عنه : ابنه إبراهيم ، وعامر الشعبي ( بخ م ) ، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله ، وابنه محمد بن عبد الله بن مطيع ، ومحمد بن أبي موسى . قال ابن أبي فديك ، عن زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، عن أبيه ، عن جده ، قال مطيع بن الأسود : رأيت في المنام أني أهدي إلي جراب من تمر ، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : تلد امرأتك غلاما ، فولدت عبد الله بن مطيع ، فذهبت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسماه عبد الله ، وحنكه بتمرة ، ودعا له بالبركة . وقال الزبير بن بكار : ومن ولد مطيع : عبد الله بن مطيع وكان من رجال قريش جلدا وشجاعة ، أخبرني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : كان على قريش يوم الحرة ، وقيل : مع ابن الزبير بمكة ، وهو الذي يقول : أنا الذي فررت يوم الحره والشيخ لا يفر غير مره لأجزين كرة بفرة قال : وحدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : انهزم عبد الله بن مطيع يوم الحرة ، فمر منتقبا بامرأة بالمدينة ، فصاحت به تفر وهاذاك عبد الله بن مطيع وقد أقام للناس الحرب ؟ ! قال عبد الله : ولا تدري أني هو .

قال : ودخل عبد الله بن مطيع بيت امرأة ، فاختبأ في رف ، فدخل عليها رجل من أهل الشام يراودها عن نفسها ، فاستغاثت به ، فنزل إليه فقتله ، فقالت له : بأبي أنت وأمي من أنت ؟ قال : لولا الرف لأخبرتك ! قال : وأخبرني عمي مصعب بن عبد الله في حديث ذكره ، قال : واستعمل عبد الله بن الزبير عبد الله بن مطيع على الكوفة فأخرجه منها المختار بن أبي عبيد ، وأعطاه مائة ألف درهم ، ليتجهز بها . قال : وولد عبد الله بن مطيع : محمد ، وعمران وكان من وجوه قريش ، وأمهما أم عبد الملك بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ، وإبراهيم بن عبد الله ، وكان من رجالهم ، وأمه أم ولد ، وإسماعيل ويقال : شبرق ، وزكريا ، وأمهما أم ولد ، وفاطمة بنت عبد الله ، تزوجها الوليد بن عبد الملك ، وأمها أم حكيم بنت عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب . قال : ولما أهديت فاطمة بنت عبد الله إلى الوليد بن عبد الملك بالشام ، وكان الوليد مطلاقا ، قالت له : يا أمير المؤمنين أكرياؤنا يريدون الشخوص ، فنحبسهم أو يذهبون ؟ قال : فقال : قاتل الله بنت المنافق ما أظرفها ، ثم طلقها بعد ذلك .

روى له البخاري في الأدب ومسلم حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المظفر، قال: أخبرنا أبو بكر الباغندي، قال: حدثنا علي بن المديني ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا زكريا، قال : حدثنا عامر، عن عبد الله بن مطيع، قال: سمعت مطيعا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ، يقول: لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة ، قال: ولم يدرك من عصاة قريش أحد الإسلام إلا مطيع، وكان اسمه: العاص، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: مطيعا . رواه البخاري عن مسدد، عن يحيى، فوقع لنا بدلا عاليا .

وأخرجه مسلم من غير وجه، عن زكريا . وروى أبو داود في المراسيل عن القعنبي، عن الحكم بن الصلت عن عبد الله بن مطيع ( مد ) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما امرئ عرضت عليه كرامة فلا يدع أن يأخذ منها ما قل أو كثر . هكذا وقع عنده في جميع الروايات عنه ، والمعروف أن الحكم بن الصلت يروي عن محمد بن عبد الله بن مطيع ، فالله أعلم .

موقع حَـدِيث