عبد الله بن وهب بن زمعة
ت ص ق : - عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي الزمعي وهو الأصغر ، وأخوه عبد الله بن وهب الأكبر قتل مع عثمان يوم الدار . روى عن : عبد الله بن عمر - فيما قيل - وعثمان بن عفان - كذلك - ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وزوجته كريمة بنت المقداد بن الأسود ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ص ق ) . روى عنه : سالم أبو النضر ، وعبد الملك بن أبي جميلة - فيما قيل - ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ق ) ، وابن ابنه موسى بن يعقوب الزمعي ، - إن كان سمع منه - ، وهاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ( ت ص ) ، وابن ابنه يعقوب بن عبد الله بن عبد الله ابن وهب بن زمعة ، وابنته قريبة بنت عبد الله بن وهب بن زمعة .
قال الزبير بن بكار : كان عريف بني أسد ، وولده اليوم أكثر ولد زمعة بن الأسود ، وأمه أم ولد . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الترمذي ، والنسائي في خصائص علي ، وابن ماجه .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : حدثنا القاضي الشريف أبو الحسين ابن المهتدي بالله من لفظه ، قال : حدثنا أبو حفص بن شاهين ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا الفضل بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن عثمة ، عن موسى بن يعقوب ، قال : حدثني هاشم بن هاشم ، أن عبد الله بن وهب ، أخبره عن أم سلمة ، قالت : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة بعد الفتح ، فناجاها فبكت ، ثم حدثها فضحكت ، فقالت أم سلمة ، فلم أسألها عن شيء حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عن بكائها وضحكها ، فقالت : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يموت ، فبكيت ، ثم حدثني أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران ، فضحكت ، رواه الترمذي ، عن محمد بن بشار . ورواه النسائي عن هلال بن بشير ، جميعا : عن ابن عثمة ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال الترمذي : حسن غريب من هذا الوجه . وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا روح ، قال : حدثنا زمعة بن صالح ، قال : سمعت ابن شهاب يحدث عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أم سلمة : أن أبا بكر خرج تاجرا إلى بصرى ، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة ، وكلاهما بدري وكان سويبط على الزاد ، فجاءه نعيمان فقال : أطعمني ، فقال : لا ، حتى يأتي أبو بكر ، وكان نعيمان رجلا مضحاكا مزاحا ، فقال : لأغيظنك ، فذهب إلى ناس جلبوا ظهوا .
فقال : ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها ، وهو ذو لسان ، ولعله يقول : أنا حر ، فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوني ، لا تفسدوا علي غلامي . فقالوا : إنا نبتاعه منك بعشرة قلائص ، فأقبل بها يسوقها ، وأقبل بالقوم حتى عقلها ، ثم قال : دونكم هو هذا ، فجاء القوم فقالوا : قد اشتريناك . قال سويبط : هو كاذب ، أنا رجل حر ، فقالوا : قد أخبرنا خبرك ، فطرحوا الحبل في رقبته ، فذهبوا به ، فجاء أبو بكر فأخبر ، فذهب هو وأصحاب له فردوا القلائص ، وأخذوه ، فضحك منها النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه حولا .
رواه ابن ماجه عن علي بن محمد ، عن وكيع ، عن زمعة بن صالح ، فوقع لنا عاليا . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .