عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو المخزومي المدني
س : عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني . روى عن : أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ( س ) ، عن أم سلمة : لما وضعت زينب ، جاء ني النبي صلى الله عليه وسلم فخطبني . روى عنه : حبيب بن أبي ثابت ( س ) ، قاله ابن جريج ( س ) ، عن حبيب .
وقال أبو حاتم : روى عنه ابن جريج ، ولم يذكر حبيب بن أبي ثابت . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له النسائي هذا الحديث الواحد مقرونا بالقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذ شاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا ابن جريج ، قال : أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو ، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن أخبراه : أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن يخبر أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته : أنها لما قدمت المدينة ، أخبرتهم أنها بنت أبي أمية بن المغيرة فكذبوها ، ويقولون : ما أكذب الغرائب حتى أنشأ ناس منهم إلى الحج ، فقالوا : أتكتبين إلى أهلك ؟ فكتبت معهم ، فرجعوا إلى المدينة يصدقونها ، فازدادت عليهم كرامة ، قالت : فلما وضعت زينب ، جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فخطبني ، فقلت : ما مثلي نكح أما أنا فلا ولد في وأنا غيور ، ذات عيال ، قال : أنا أكبر منك ، وأما الغيرة فيذهبها الله ، وأما العيال فإلى الله ورسوله فتزوجها فجعل يأتيها فيقول : أين زناب ؟ ، حتى جاء عمار بن ياسر يوما فاختلجها وقال : هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت ترضعها ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أين زناب ؟ قالت قريبة بنت أبي أمية ، ووافقها عندها : أخذها عمار بن ياسر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنا أتيكم الليلة ، قالت : فقمت فوضعت ثفالي ، وأخرجت حبات من شعير كانت في جر ، وأخرجت شحما فعصدته له ، قالت : فبات النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أصبح فقال حين أصبح : إن بك على أهلك كرامة ، وإن شئت سبعت ، وإن أسبع أسبع لنسائي . رواه أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه النسائي ، عن عبد الرحمن بن خالد الرقي ، عن حجاج بن محمد ، عن ابن جريج بإسناده : لما وضعت زينب جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يخطبني ، ولم يذكر أول الحديث ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .