عبد ربه بن أبي يزيد
د س : عبد ربه بن أبي يزيد ، ويقال : ابن يزيد ، ويقال : عبد رب . روى عن : أبي عياض ( د س ) . روى عنه : قتادة بن دعامة ( د س ) .
روى له أبو داود حديثا ، والنسائي آخر ، وقد وقع لنا كل واحد منهما عاليا جدا . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذ شاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا يوسف القاضي ، وأبو مسلم الكشي ، قالا : حدثنا عمرو بن مرزوق ، قال : أخبرنا عمران القطان ، عن قتاده ، عن عبد ربه ، عن أبي عياض ، عن عبد الله ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الخطبة : الحمد لله نستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فإنما يضر نفسه ، ولن يضر الله شيئا . رواه أبو داود عن محمد بن بشار ، عن أبي عاصم ، عن عمران القطان ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .
وأخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة المقدسي ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان القيسي ، وأحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن عبد ربه ، عن أبي عياض ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : أن مروان بن الحكم بعثه إلى أم سلمة وعائشة ، قال : فلقيت غلامها نافعا فأرسلته إليها ، فسألها : قال : فرجع إلي فأخبرني أنها قالت : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا ويصبح صائما ، قال : ثم بعثني إلى عائشة ، فلقيت غلامها ذكوان ، فأرسلته إليها فرجع إلي فأخبرني : أنها قالت : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم ، كان يصبح جنبا من جماع غير احتلام ، ثم يصبح صائما ، فأتيت مروان فأخبرته ، فقال : أقسمت عليك لتأتين أبا هريرة فلتخبرنه ، قال : فأتيته ، فأخبرته ، فقال : هن أعلم . وبه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني روح ، قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن عبد ربه ، عن أبي عياض ، عن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام : أن مروان بن الحكم ، بعثه إلى أم سلمة ، وعائشة ، فذكر معناه ، إلا أنه قال : ثم لقي غلام عائشة ذكوان أبا عمرو ، وقال : لقيت نافعا غلام أم سلمة . رواه عن أحمد بن حفص بن عبد الله ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج بن الحجاج ، وعن زكرياء بن يحيى ، عن عمرو بن عيسى ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن أبي عروبة ، كلاهما عن قتادة ، نحوه ، فوقع لنا عاليا بدرجتين أيضا .