title: 'حديث: 3750 - م د : عبد الرحمن بن آدم البصري ، المعروف بصاحب السقاية ، مولى أ… | تهذيب الكمال' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/448832' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/448832' content_type: 'hadith' hadith_id: 448832 book_id: 48 book_slug: 'b-48'

حديث: 3750 - م د : عبد الرحمن بن آدم البصري ، المعروف بصاحب السقاية ، مولى أ… | تهذيب الكمال

نص الحديث

3750 - م د : عبد الرحمن بن آدم البصري ، المعروف بصاحب السقاية ، مولى أم برثن ، ويقال : برثم ، ويقال له : ابن أم برثن ؛ لأنها تبنته وهي امرأة من بني ضبيعة ، وربما قيل له : ابن برثن . روى عن : جابر بن عبد الله ( م ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبي هريرة ( د ) ، ورجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمه . روى عنه : سليمان التيمي ( م ) ، وعوف الأعرابي ( د ) ، وقتادة بن دعامة ، وأبو العالية الرياحي ، وأبو الورد بن ثمامة . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : عبد الرحمن بن برثن ، وابن برثم سواء . وقال البخاري : قال عمرو بن علي : قال ولد عبد الرحمن : هو عبد الرحمن بن برثن وقال يحيى بن موسى ، عن أبي داود ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية : دخلنا على عبد الرحمن بن برثن . وقال الدارقطني : عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر ، ولم يكن له أب يعرف . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو الحسن المدائني : استعمل عبيد الله بن زياد ، عبد الرحمن ابن أم برثن ، ثم غضب عليه فعزله وأغرمه مائة ألف ، فخرج إلى يزيد . فذكر عبد الرحمن : أنه لما صار من دمشق على مرحلة ، قال : فنزلت وضرب لي خباء وحجرة ، فإني لجالس إذا كلب سلوقي قد دخل في عنقه طوق من ذهب يلهث ، فأخذته وطلع رجل على فرس ، فلما رأيته هبته ، فأدخلته الحجرة ، وأمرت بفرسه فجرد ، فلم ألبث أن توافت الخيل ، فإذا هو يزيد بن معاوية ، فقال لي بعد ما صلى : من أنت ؟ وما قصتك ؟ فأخبرته فقال : إن شئت كتبت لك من مكانك ، وإن شئت دخلت ، قلت : بل تكتب لي من مكاني ، فأمر فكتب لي إلى عبيد الله بن زياد : أن رد عليه مائة ألف ، فرجعت قال : وأعتق عبد الرحمن يومئذ في المكان الذي كتب له فيه الكتاب ثلاثين مملوكا ، وقال لهم : من أحب أن يرجع معي فليرجع ، ومن أحب أن يذهب فليذهب . وكان عبد الرحمن نبالة ، قال : ورمى غلاما له يوما بسفود ، فأخطأ الغلام وأصاب رأس ابنه ، فنثر دماغه فخاف الغلام حين قتل عبد الرحمن ابنه بسببه أن يقتله ، فدعاه فقال : يا بني اذهب فأنت حر ، فما أحب أن ذلك كان بك ؛ لأني رميتك متعمدا ، فلو قتلتك هلكت ، وأصبت ابني خطأ ، ثم عمي عبد الرحمن بعد ومرض ، فدعا الله في مرضه ذلك أن لا يصلي عليه الحكم ، ومات من مرضه ، وشغل الحكم ببعض أموره فلم يصل عليه ، وصلى عليه الأمير قطن بن مدرك فيما يقال ، وكان شأن عبد الرحمن فيما ذكر جويرية بن أسماء : أن أم برثن كانت امرأة من بني ضبيعة تعالج الطيب ، وتخالط آل عبيد الله بن زياد ، فأصابت غلاما لقطة فربته وتبنته حتى أدرك ، وسمته عبد الرحمن ، فكلمت نساء عبيد الله بن زياد ، فكلمن عبيد الله فيه ، فولاه فكان يقال له : عبد الرحمن بن أم برثن ، كما يقال : فيروز حصين . روى له مسلم حديثا ، وأبو داود آخر ، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا سليمان يعني التيمي ، عن أبي نضرة ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : ما منكم من نفس منفوسة تأتي عليها مائة سنة ، وهي حية يومئذ . وبه ، قال : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا سليمان ، عن عبد الرحمن صاحب السقاية ، عن جابر بن عبد الله مثله ، فسر جابر : نقصان من العمر . رواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بالإسنادين جميعا ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه أيضا من حديث معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن آدم ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الأنبياء إخوة لعلات ، أمهاتهم شتى ودينهم واحد ، وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم ؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبي ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ، بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، وإنه يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويفيض المال ، حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الإسلام ، وحتى يهلك الله في زمانه مسيح الضلالة الأعور الكذاب ، ويقع الأمنة في الأرض ، حتى يرعى الأسد مع الإبل ، والنمر مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، ويلعب الصبيان بالحيات ، ولا يضر بعضهم بعضا ، ثم يبقى في الأرض أربعين سنة ، ثم يموت ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه . رواه أبو داود ، عن هدبة بن خالد ، عن همام ، عن قتادة نحوه .

المصدر: تهذيب الكمال

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/448832

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة