حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

عبد الرحمن بن عسيلة أبو عبيد الله الصنابحي

ع : عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال المرادي ، أبو عبيد الله الصنابحي ، والصنابح بطن من مراد من اليمن . رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة قبل أن يصل بخمس أو ست أو دون ذلك ، ثم نزل الشام ومات بدمشق . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، وعن بلال بن رباح ( خ ) ، وسعد بن عبادة ، وشداد بن أوس ، وعبادة بن الصامت ( خ م د ت ق ) ، وعلي بن أبي طالب ( ت ) ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن عبسة ( س ) ، ومعاذ بن جبل ( د س ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( د ) ، وأبي بكر الصديق ( د ) ، وصلى خلفه ، وابنته عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم .

روى عنه : أسلم مولى عمر بن الخطاب ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ( عخ ) ، وسويد بن غفلة ، وعبادة بن نسي ، وعبد الله بن سعد البجلي الكاتب ( د ) ، وعبد الله بن محيريز الجمعي ( م ت ) ، وعدي بن عدي الكندي ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعطاء بن يسار ( د ق ) ، وعقيل بن مدرك ، وقيس بن الحارث الغامدي ، ومحمود بن لبيد الأنصاري ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ( خ م ) ، ومكحول الشامي ، ومهاجر بن غانم المذحجي ، ويزيد بن نمران الذماري ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ( ق ) ، وأبو عبد رب الزاهد ، وأبو عبد الرحمن الحبلي المصري . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وفي الطبقة الأولى من تابعي أهل مصر ، وقال : كان ثقة قليل الحديث . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة إنما هم اثنان فقط ، الصنابحي الأحمسي ، وهو الصنابح الأحمسي هذان واحد ، فمن قال : الصنابحي الأحمسي فقد أخطأ ، ومن قال : الصنابح الأحمسي فقد أصاب ، وهو الصنابح بن الأعسر الأحمسي ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون ، روى عنه : قيس بن أبي حازم ، قالوا : وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي كنيته أبو عبد الله يروي عنه أهل الحجاز وأهل الشام ، ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، دخل المدينة بعد وفاته - بأبي هو وأمي - بثلاث ليال أو أربع ، روى عن أبي بكر الصديق وعن بلال ، وعن عبادة بن الصامت ، وعن معاوية ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث يرسلها عنه ، فمن قال : عن عبد الرحمن الصنابحي ، فقد أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي ، فقد أصاب كنيته ، وهو رجل واحد : عبد الرحمن وأبو عبد الله ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ ، قلب اسمه ، فجعل اسمه كنيته ، ومن قال : عن عبد الله الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته ، فجعلها اسمه ، هذا قول علي ابن المديني ومن تابعه على هذا ، وهو الصواب عندي ، هما اثنان ، أحدهما أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، والآخر لم يدركه ، يدل على ذلك الأحاديث ، انتهى قول يعقوب بن شيبة ، وقد ذكرنا قول يحيى بن معين ومن تابعه في ترجمة عبد الله الصنابحي .

روى له الجماعة .

موقع حَـدِيث