عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي
خ مد س : عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ، أبو عبد الله المصري الفقيه رواية المسائل عن مالك . روى عن : بكر بن مضر ( خ س ) ، وسعد بن عبد الله المعافري ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن القاسم الإسكندراني الزاهد ، وأبي شريح عبد الرحمن بن شريح ، وأبي مسعود عبد الرحمن بن مسعود بن أشرس الأفريقي مولى الأنصار ، وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد المصري مولى بني جمح ، ومالك بن أنس ( مد س ) ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ ويزيد بن عبد الملك النوفلي . روى عنه : أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، وأصبغ بن الفرج ( س ) ، والحارث بن مسكين ( مد س ) ، وداود بن حماد بن سعد المهري ، وأبو الزنباع روح بن عبد الجبار المرادي ، وسحنون بن سعيد التنوخي الفقيه ، وسعيد بن عيسى بن تليد ( خ س ) ، وعبد الله بن عبد الحكم ، وأبو زيد عبد الحميد بن الوليد ولقبه كبد ، وأبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر المصري الفقيه ، وعبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق بن عبيد الله بن أبي رافع الأندلسي مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود ، وعيسى بن حماد زغبة ، ومحمد بن سلمة المرادي ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وابنه موسى بن عبد الرحمن بن القاسم ، ويحيى بن عبد الله بن بكير .
قال أبو زرعة : مصري ، ثقة رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه المسائل . وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الفقهاء . وقال الحاكم أبو عبد الله : ثقة مأمون .
وقال أبو بكر الخطيب : ثقة . وقال أبو سعيد بن يونس : يكنى أبا عبد الله مولى العتقيين ثم لزبيد بن الحارث العتقي ، وقيل : إن زبيدا كان من حجر حمير والعتقاء فليسوا من قبيلة واحدة ، هم جمع من قبائل شتى ، فمنهم من حجر حمير ، ومنهم من كنانة من سعد العشيرة ، وغيرهما من القبائل . وقال أيضا : ذكر أحمد بن شعيب النسوي يوما ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم فأحسن الثناء عليه وأطنب ، في الحديث وغيره .
وقال الحافظ أبو نعيم : سمعت أبا بكر ابن المقرئ يحكي عن بعض شيوخه ، عن ابن القاسم صاحب مالك ، قال : خرجت إلى مالك بن أنس اثنتي عشرة خرجة أنفقت في كل خرجة ألف دينار . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها . قال يونس بن عبد الأعلى : مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة .
زاد غيره : ليلة الخميس لتسع بقين من صفر . وقيل : إن مولده سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقيل : سنة إحدى وثلاثين ، وقيل : سنة اثنتين وثلاثين . روى له البخاري ، وأبو داود في المراسيل ، والنسائي .