عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد
د ت س : عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ، المكي . روى عن : أبيه عبد الله بن خالد بن أسيد ، ومحرش الكعبي ( د ت س ) ، وأبي سلمة بن سفيان . روى عنه : حميد الطويل ، والسفاح بن مطر ( مد ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وكلثوم بن جبر ، ومزاحم بن أبي مزاحم ( د ت س ) مولى عمر بن عبد العزيز .
قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد عبد الله بن خالد بن أسيد ، وعبد العزيز ، وعبد الملك ابنا عبد الله : أمهما أم حبيب بنت جبير بن مطعم ، وأخوهما لأمهما عبد الله بن سعيد بن العاص استعمل عبد الملك بن مروان عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد على مكة .
وقال يحيى بن بكير ، عن الليث : وحج بالناس عامئذ - يعني سنة ثمان وتسعين - أمير أهل مكة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد . وقال الزبير بن بكار أيضا : حدثني محمد بن سلام ، عن أبي اليقظان عامر بن حفص ، وعثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سالم الجمحي ، أحدهما يبغض الحديث ، والآخر يبغضه ، قالا : لما قدم سليمان بن عبد الملك مكة في خلافته ، قال : من سيد أهلها ؟ قالوا : بها رجلان يتنازعان الشرف ؛ عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، وعمرو بن عبد الله بن صفوان ، فقال : ما سوي عمرو بعبد العزيز في سلطاننا ، وهو ابن عمنا إلا وهو أشرف منه ، فأرسل إلى عمرو يخطب ابنته ، فقال : نعم لكن على بساطي ، وفي بيتي ، فقال سليمان : نعم ، فأتاه في بيته معه عمر بن عبد العزيز ، فكلمه سليمان فقال عمرو : نعم على أن تفرض لي كذا ، وتقضي عني كذا ، وتلحق لي كذا ، وسليمان يقول : قد كان ذلك ، فأنكحه ، فلما خرج قال لعمر : ألم تر إلى شرطه علي لولا أن يقال : دخل ولم ينكح لقمت . قال الزبير : ومات عبد العزيز برصافة هشام ، فرثاه أبو صخر الهذلي ، فقال : إن تمس رمسا بالرصافة ثاويا فما مات يا ابن العيص أيامك الزهر وذي ورق من فضل مالك ماله وذي حاجة قد رشت ليس له وفر .
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار فذكره . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .