عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
[ تمييز ] : أبو طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الحزمي ابن أخي عبد الله بن أبي بكر المذكور ، وهو : يروي عن : أبيه وعمه عبد الله بن أبي بكر . ويروي عنه : سريج بن النعمان الجوهري ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن وهب المصري . وكان على قضاء بغداد .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة سبع وسبعين ومائة . وقال محمد بن سعد : مات ببغداد سنة ست وسبعين ومائة ، وكان قاضيا بها لهارون ، وصلى عليه هارون ، ودفن في مقبرة العباسة . وكذلك قال خليفة بن خياط ، وأحمد بن كامل القاضي في تاريخ وفاته .
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن سريج بن النعمان : قدم علينا بغداد فأقام بها ، وكتبنا عنه المغازي ، عن عمه عبد الله بن أبي بكر ، وكان هارون ولاه القضاء ببغداد عسكر المهدي ، وكان عبد الملك يكنى أبا طاهر ، ومات ببغداد في زمن هارون سنة سبع وسبعين ومائة ، وحضرت جنازته . وقال أبو حسان الزيادي : مات سنة ثمان وسبعين ومائة . وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضى الرشيد عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أياما ، ومات فصلى عليه هارون الرشيد ، ودفن في مقابر العباسة بنت المهدي ، وذلك في سنة ثمان وسبعين ومائة ، وكان جليلا من أهل بيت العلم والستر والحديث .
وذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ، وقال : كان ثقة ، وولاه هارون الرشيد القضاء بالجانب الشرقي من بغداد بعد الحسين بن الحسن العوفي ، فمكث بعد أن وليه أياما ثم مات . وليس له ذكر في صحيح مسلم ، ولا في شيء من هذه الكتب ، ولا أدرك يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، ولا روى عنه محمد بن إسحاق ، وهو أصغر من محمد بن إسحاق ، والله أعلم .