عبيد الله بن محمد بن حفص العيشي ابن عائشة
د ت س : عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي ، أبو عبد الرحمن البصري المعروف بالعيشي وبالعائشي وبابن عائشة ، لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله ، قدم بغداد . روى عن : إسماعيل بن عمرو بن جرير البجلي ، وجويرية بن أسماء ، وحماد بن سلمة ( د ت س ) ، وكان عنده تسعة آلاف حديث ، ودويد بن مجاشع ، وسفيان بن عيينة ، وسلام أبي المنذر القارئ ، وصالح المري ، وعبد الله بن حسان العنبري ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله الطلحي ، وعبد العزيز بن مسلم ، وعبد الواحد بن زياد ( س ) ، وعثمان بن عثمان الغطفاني ، وأبيه محمد بن حفص ابن عائشة ، ومهدي بن ميمون ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ، والوضاح أبي عوانة ، ووهيب بن خالد ، وأبي هلال الراسبي . روى عنه : أبو داود ، وأبو هيثم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم ( س ) ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ، وأبو هريرة جعفر بن أحمد الصيرفي البصري ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحسن بن مكرم البزاز ، والعباس بن عبد الله ابن السندي الأنماطي ( س ) ، والعباس بن الفرج الرياشي النحوي ، والعباس بن الفضل الأسفاطي ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن روح المدائني ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ( س ) ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعلي بن عيسى الكراجكي ( ت ) ، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ( ت ) ، وأبو عوانة محمد بن الحسن الهلالي البصري ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن زكريا الغلابي ، ومحمد بن زياد المزني ، ومحمد بن السري بن مهران الناقد ، ومحمد بن هشام بن أبي الدميك ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري ، وهارون بن سفيان المستملي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي .
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : صدوق في الحديث . وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، روى عنه أحمد بن حنبل وكان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث ، وكان عنده رقائق وفصاحة وحسن خلق وسخاء . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ذكر ابن عائشة ، فقال: سمع علما كثيرا ولكنه أفسد نفسه .
وقال : سمعت أبا داود يقول : كان ابن عائشة طلابا للحديث ، عالما بالعربية وأيام الناس ، لولا ما أفسد نفسه . قال : وسمعت أبا داود يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث . وقال ابن خراش : صدوق .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق ، قرف بالقدر ، وكان بريئا منه سمعت محمد بن عائشة ابن أخي ابن عائشة يذكر ذلك ، وقال : إنما كان له خلق جميل ، وكان يتحبب إلى الناس ويحب المحامد فكان كل من جاءه لقيه بالبشر ، وما كان مذهبه إلا إثبات القدر . قال الساجي : وكان شيخا من سادات البصرة غير مدافع عن ذلك ، وكان كريما سخيا .
وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حبل ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه ، فبعث إليه فأحضره فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت . وبه قال : أخبرنا إبراهيم بن مخلد ، قال : حدثنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أسد بن الحسن البصري ، قال : سأل رجل في المسجد وعبيد الله بن محمد بن حفص العيشي حاضر فلم يعطه أحد شيئا ، وكان على العيشي مطرف خز ، فقال له : خذ هذا المطرف ، فأخذه ، فلما ولى دعاه ، فرجع إليه ، فقال : إن ثمن المطرف أربعون دينارا فانظر لا تخدع عنه ، فمضى فباعه فعرف أنه مطرف العيشي فاشتراه ابن عم له ورده عليه . وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا أبو بكر ابن شيبة - يعني : محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة - قال : قال جدي : أنفق ابن عائشة على إخوانه أربع مائة ألف دينار في الله عز وجل حتى التجأ إلى أن باع سقف بيته .
وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد السمناني ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ ، قال : حدثنا أبو بكر الصولي ، قال : حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حضرت مجلسا فيه عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي وفيه جعفر بن القاسم بن جعفر بن سليمان الهاشمي ، فقال لابن عائشة : ها هنا آية نزلت في بني هاشم خصوصا ، قال : وما هي ؟ قال قوله : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ فقال له ابن عائشة : قومه قريش وهي لنا معكم ، قال : بل هي لنا خصوصا . قال : فخذ معها وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قال : فسكت جعفر ، فلم يحر جوابا . قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو القاسم البغوي ، وزكريا بن يحيى الساجي : مات سنة ثمان وعشرين ومائتين .
زاد البغوي : في رمضان . وزاد الساجي : وشهدت جنازته وأنا صبي . وروى له الترمذي والنسائي .
ولهم شيخ آخر يقال له :