حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس

4 : عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي ، أخو خالد بن أسيد . أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة حين انصرف عنها بعد الفتح وسنه عشرون سنة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم .

روى عنه : سعيد بن المسيب ، وعبد الله بن عبيدة الربذي ، وعطاء بن أبي رباح ( ق ) ، وعمرو بن عبد الله بن أبي عقرب . قال أبو داود : سعيد لم يسمع من عتاب شيئا . وقال غيره : مات بمكة يوم مات أبو بكر الصديق رضي الله عنهما ، فإن صح ذلك فرواية هؤلاء كلهم عنه مرسلة .

وقال أيوب بن عبد الله بن يسار ، عن عمرو بن أبي عقرب : سمعت عتاب بن أسيد وهو مسند ظهره إلى بيت الله ، وهو يقول : والله ما أصبت في عملي هذا الذي ولاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ثوبين معقدين فكسوتهما كيسان مولاي . وقال أبو عمر بن عبد البر : استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة عام الفتح في حين خروجه إلى حنين فأقام للناس الحج تلك السنة ، وهي سنة ثمان ، وحج المشركون على ما كانوا عليه . وعلى نحو ذلك أقام أبو بكر للناس الحج سنة تسع حين أردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي رضي الله عنهما ، وأمره أن ينادي بأن لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان وأن يبرأ إلى كل ذي عهد من عهده وأردفه بعلي بن أبي طالب يقرأ على الناس سورة براءة ، فلم يزل عتاب أميرا على مكة حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقره أبو بكر عليها ، ولم يزل عليها واليا إلى أن مات ، وكانت وفاته فيما ذكر الواقدي يوم مات أبو بكر الصديق قال : ماتا في يوم واحد كذلك يقول ولد عتاب .

وقال محمد بن سلام وغيره : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب بن أسيد بها وكان عتاب رجلا صالحا خيرا ، فاضلا . وأما أخوه خالد بن أسيد فذكر محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت عبد العزيز بن معاوية من ولد عتاب بن أسيد يقول : مات خالد بن أسيد وهو أخو عتاب بن أسيد لأبيه وأمه يوم فتح مكة قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الزبير بن بكار : أمه زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس وقال : قال عمي مصعب بن عبد الله : قالوا : خطب علي بن أبي طالب جويرية بنت أبي جهل بن هشام فشق ذلك على فاطمة رضي الله عنها فأرسل إليها عتاب : أنا أريحك منها ، فتزوجها ، فولدت له عبد الرحمن بن عتاب .

قال الزبير : وحدثني محمد بن سلام عن حماد بن سلمة عن الكلبي في قول الله عز وجل وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا قال : عتاب بن أسيد . روى له الأربعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وعبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك ، ومحمد بن عبد المؤمن ، قالوا : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي المعالي ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن مخلد الباقرحي ، وأبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التيمي .

( ح ) : وأخبرتنا ست العرب بنت يحيى الكندي ، قالت : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الحسن الباقرحي . قالا : أخبرنا أبو الحسين بن المتيم الواعظ ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول التنوخي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : حدثني عبد الله بن نافع ، عن محمد بن صالح ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن عتاب بن أسيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث من يخرص كرومهم وثمارهم . رواه أبو داود ، والترمذي من حديث عبد الله بن نافع الصائغ أتم من هذا ، فوقع لنا بدلا عاليا .

ورواه النسائي من حديث عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتاب بن أسيد أن يخرص العنب الحديث . ورواه ابن ماجه عن الزبير بن بكار ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه أبو داود أيضا من رواية عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن عتاب .

وقال الترمذي : حسن غريب ، وقد روي عن ابن جريج ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ، وسألت محمدا عن هذا ، فقال : حديث ابن جريج غير محفوظ ، وحديث سعيد عن عتاب أصح . وروى له ابن ماجه حديثا آخر من رواية ليث بن أبي سليم ، عن عطاء ، عن عتاب بن أسيد لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على مكة نهاه عن شف ما لم يضمن . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

ورد في أحاديث1 حديث
موقع حَـدِيث