عثمان بن إسحاق بن خرشة القرشي العامري
4 : عثمان بن إسحاق بن خرشة القرشي العامري المدني . وقال محمد بن سعد : عثمان بن إسحاق بن عبد الله بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن خبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . وأمه أميمة بنت عبد الله بن مسعود بن الحارث بن صبح بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .
روى عن : قبيصة بن ذؤيب ( 4 ) . روى عنه : الزهري ( 4 ) . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات .
روى له الأربعة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو العز ابن الصيقل الحراني ، قال : أخبرنا أبو علي بن الخريف ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان المقرئ ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسن الصرصري . ( ح ) : وأخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي ، قال : أخبرنا أبو بكر زيد بن يحيى بن هبة الله البيع ، قال : أخبرنا أبو القاسم أحمد بن المبارك بن عبد الباقي بن قفرجل القطان ، قال : أخبرنا أبو الحسين عاصم بن الحسن العاصمي ، قال : أخبرنا أبو عمر بن مهدي الفارسي .
قالا : حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن قبيصة بن ذؤيب أنه قال : جاءت الجدة إلى أبي بكر تسأله ميراثها ، فقال لها أبو بكر : ما لك في كتاب الله من شيء ، وما علمت لك في سنة نبي الله شيئا فارجعي حتى أسأل الناس ، فسأل الناس ، فقال المغيرة بن شعبة : حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس ، فقال أبو بكر : هل معك غيرك ؟ فقام محمد بن مسلمة فقال مثل ما قال المغيرة فأنفذه لها أبو بكر . رواه أبو داود عن القعنبي ، ورواه ابن ماجه عن سويد بن سعيد ، جميعا عن مالك ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه الترمذي ، عن إسحاق بن موسى الأنصاري .
ورواه النسائي عن هارون بن عبد الله ، جميعا عن معن بن عيسى ، عن مالك ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . وقال الترمذي : حسن صحيح . وقد وقع لنا حديث القعنبي عاليا أيضا .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي وفاطمة بنت عبد الله ، قال محمود : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، وقالت فاطمة : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا القعنبي ، قال : حدثنا مالك بإسناده نحوه ، وزاد في آخره ، قال : ثم جاءت الجدة الأخرى إلى عمر بن الخطاب تسأله ميراثها ، فقال : ما لك في كتاب الله من شيء ، وما كان القضاء الذي قضي به إلا لغيرك ، وما أنا بزائد في الفرائض شيئا ولكن هو ذلك السدس فإن اجتمعتما فهو بينكما وأيتكما خلت به فهو لها .